مقتل 13 شخص في ضربات جديدة للنظام في شمال غرب سوريا

أسفرت أحدث موجة غير مسبوقة من القصف الذي قام به النظام في شمال غرب سوريا عن مقتل 13 مدنيا على الأقل يوم الأربعاء 29 أيار/مايو، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد أسفرت الغارات الجوية، التي استخدم في بعضها براميل قاتلة، والقصف المدفعي الذي شنه النظام والطائرات الحربية الروسية عن مقتل عدد متزايد من المدنيينخلال الأسابيع القليلة الماضية.

فقد قُتل ما لا يقل عن 27 مدنياً -من بينهم تسعة أطفال على الأقل- في ظروف مماثلة يوم الثلاثاء في حصيلة تعتبر الأعلى من حيث عدد القتلى المدنيين في المنطقة منذ أن ضاعف النظام من هجماته منذ أواخر شهر نيسان/أبريل.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل سبعة أشخاص يوم الأربعاء في غارة جوية على قرية سرجة.

وتقع هذه القرية في محافظة إدلب التي تيسيطر عليها معظمها هيئة تحرير الشام.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن إن الضحايا الثلاثة الآخرين هم أب وطفلان من قرية براء.

وأضاف أن "القصف الذي يشنه النظام وروسيا لا يزال شديدا في عدة مناطق. وتركز الضربات الروسية على خان شيخون لكنها لم تسبب أي خسائر في الوقت الحالي".

ووفقا للمرصد فقد ارتفع عدد القتلى المدنيين في إدلب وحولها في الأيام الأخيرة، حيث وصل إلى أكثر من 270 خلال الشهر الماضي.

وفي القرى التي تعرضت لغارات النظام، قام الناس بحفر قبور جديدة ودفن المدنيون الموتى خلسة عند الغسق لتجنب التعرض لمزيد من الغارات الجوية.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)