النظام السوري يعتقل نشطاء المعارضة السابقين، وفقا لهيومان رايتس ووتش

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الثلاثاء 21 أيار/مايو إن النظام السوري نفذ موجة من الاعتقالات التعسفية ضد ناشطين سابقين في مناطق المعارضة والتي استسلمت بموجب اتفاقيات توسطت فيها روسيا.

من جهتها أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن الاتفاقيات التي أعادت سيطرة النظام على مساحات شاسعة من وسط وجنوب سوريا قد منحت العفو العام لجميع الذين وافقوا على إنهاء أنشطتهم المناهضة للحكومة.

لكن هيومن رايتس ووتش قالت إن أبحاثها أظهرت أن منتقدي النظام السابقين ومقاتلي المعارضة الذين اشتركوا في اتفاقيات "المصالحة" دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة لقرارهم.

وأضافت أنها وثقت 11 حالة من حالات الاعتقال والاختفاء القسري في ثلاث مناطق استعادتها قوات النظام العام الماضي - وهي محافظة درعا الجنوبية والغوطة الشرقية والأحياء الجنوبية من دمشق.

كما أشارت المنظمة الحقوقية إلى أن المنظمات السورية وثقت ما لا يقل عن 500 عملية اعتقال في المناطق الثلاث منذ شهر آب/أغسطس.

وصرح القائم بأعمال مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش لاما فقيه "لقد انتهى القتال النشط في معظم أنحاء سوريا لكن لم يتغير أي شيء في طريقة قيام فروع المخابرات بسحق حقوق المعارضين المحتملين لحكم [النظام]".

وأضاف أن "الافتقار إلى الإجراءات القانونية الواجبة والاعتقالات التعسفية والمضايقات، حتى في المناطق التي تتم تسويتها، يتضح جليا مقابل وعود الحكومة الفارغة بالعودة والإصلاح والمصالحة".

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن من بين المستهدفين أفراد الأسر وكذلك نشطاء المعارضة والمقاتلين السابقين، مؤكدة أنه في جميع الحالات، وقع الأشخاص المستهدفون اتفاقيات مصالحة مع النظام السوري.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)