https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/newsbriefs/2018/11/20/newsbrief-04

×
×

روسيا والصين تفشلان في منع الصلاحيات الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية

فشلت محاولات قامت بها كل من روسيا والصين يوم الثلاثاء، 20 تشرين الثاني/نوفمبر، لتعطيل السلطات الجديدة التي حضيت بها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتحديد المسؤولية عن هجمات كتلك التي حدثت في سوريا، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

فقد صوتت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضد محاولة موسكو وبكين للطعن في قرار صدر في شهر حزيران/يونيو حصلت بمقتضاه هذه المنظمة على القدرة على تسمية أولئك الذين يقفون وراء هجمات كيماوية.

وقال السفير البريطاني لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بيتر ويلسون على موقع تويتر بعد أن صوتت الدول الأعضاء يوم الثلاثاء بمجموع 82 صوتا ضد خطة صينية روسية "هذه أغلبية واضحة ضد محاولة لتدمير قرار يونيو التاريخي".

وقررت الدول الأعضاء بشكل مثير للجدل في يونيو السماح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتوجيه اللوم على الهجمات لأول مرة. وفي السابق لم يكن بمقدورها سوى تأكيد استخدام الأسلحة الكيميائية، ولكن ليس من استخدمها.

لكن موسكو وبكين تقدمتا باقتراح في آخر لحظة في اجتماع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عقد هذا الأسبوع لإنشاء "فريق خبراء مفتوح العضوية" بشأن دور المنظمة الجديد قبل أن تبدأ أي تحقيق من هذا القبيل.

كانت إيران وسوريا من بين الذين دعموا الاقتراح الروسي الصيني.

فقد أنكر النظام السوري استخدام الغازات السامة وغاز الأعصابفي عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة.

وستجري الدول الأعضاء في وقت لاحق تصويتًا حاسمًا حول ما إذا كانت ستوافق على ميزانية منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لعام 2019 - وهي خطوة أثارتها روسيا وإيران احتجاجًا على تمويل السلطات الجديدة في الميزانية.

وعادة ما تتم الموافقة على ميزانية الوكالة دون تصويت.

وتقول منظمة حظر الأسلحة الكيياوية إنها تهدف إلى إنشاء فريق في مطلع العام المقبل يمكن أن يحدد المسؤولية في جميع الهجمات الكيماوية في سوريا منذ عام 2013.

وسوف يُسمح أيضاً بتوجيه أصابع الاتهام إلى مرتكبي هجمات في أماكن أخرى إذا طُلبت منها ذلك الدولة التي وقع فيها الحادث.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات