الأمم المتحدة: تدمير داعش لمدينة تدمر في سوريا جريمة حرب

دانت الأمم المتحدة يوم الجمعة، 20 كانون الثاني/يناير الهجمات التي شنها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على موقعين في مدينة تدمر الأثرية، مصنفة هذه الممارسات بـ "جريمة حرب" و "تطهير ثقافي"، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ووصفت المدير العام لليونسكو، إيرينا بوكوفا، ما جرى من تدمير للمدينة الأثرية بأنه "جريمة حرب جديدة وخسارة هائلة للشعب السوري وللإنسانية".

وقالت بوكوفا: "هذه ضربة جديدة يتلقاها التراث الثقافي ... تظهر أن التطهير الثقافي الذي ينفذه المتطرفون يسعى إلى تدمير الحياة البشرية والمعالم التاريخية على حد سواء، بهدف حرمان الشعب السوري من ماضيه ومستقبله".

وكانت داعش قد دحرت قوات النظام واستعادت السيطرة على مدينة تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونسكو في 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويبدو أن الحلقة الأخيرة من سلسلة حلقات تدميرها للمدينة الأثرية قد جرت مطلع الشهر الجاري.

وقال مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا مأمون عبد الكريم، أن مصادر محلية نقلت إليه خبر إقدام داعش على تدمير التترابيلون الأثري في تدمر، في حين أظهرت صور الأقمار الصناعية أضراراً لحقت في واجهة المسرح الروماني في المدينة.

وسبق لداعش أن عاثت دماراً في المدينة خلال تسعة أشهر من سيطرتها عليها قبل أن تطرد منها في أذار/مارس الماضي.

وكشفت اليونسكو يوم الجمعة أيضا، أن سنوات من الصراع في سوريا "دمرت بشكل تام" 30 في المائة من المدينة التاريخية القديمة في حلب التي أدرجت على لائحة التراث العالمي عام 1986، مضيفة أن "اضرار بالغة" لحقت في 60 في المائة من هذا الثلث.

وذكرت المنظمة الدولية أن القلعة التي يعود بناؤها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد تعرضت إلى "أضرار جسيمة"، وكذلك الجامع الكبير في حلب، وهو من أكبر المساجد في المدينة وواحد من أقدمهما .

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500