المؤشر العالمي: تراجع عدد ضحايا الارهاب في العام 2015

كشف مؤشر عالمي جديد إلى أن عدد ضحايا الارهاب تراجع العام الماضي نتيجة الضعف الذي أصاب تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في العراق وبوكو حرام في نيجيرا، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاربعاء، 16 تشرين الثاني/نوفمبر.

لكن التنظيمين وسعا رقعة انتشارهما الجغرافية، وفق المؤشر العالمي للارهاب للعام 2016 الذي نشره معهد الاقتصاد والسلام.

وقد قتل 29,376 شخصا نتيجة الارهاب في عام 2015، بتراجع 3,389 من العام الماضي وهو التراجع الأول للمؤشر منذ عام 2010، بحسب التقرير.

ويأتي هذا التراجع نتيجة وقوع عدد من الضحايا في العراق ونيجيريا أقل من 5,556، وهو انخفاض بعدد الثلث مقارنة بالعام 2014، وذلك مع تقهقر التنظيمين جراء العمليات العسكرية.

وقد وسع التنظيمان انتشارهما الجغرافي العام الماضي، حيث قتل بوكو حرام المزيد من المواطنين في النيجر والكامرون وتشاد مقارنة مع العام الذي سبق، وشنت الجماعات الموالية لداعش اعتداءات في 28 دولة في عام 2015، أي أكثر بـ15 دولة من عام 2014.

وارتفع عدد الضحايا نتيجة الارهاب في دول التعاون الاقتصادي والتنمية من 77 في عام 2014 إلى 577 في العام التالي، حيث ارتبط نصف تلك الوفيات باعتداءات شنتها داعش.

وشهدت ست دول تدهورا ملحوظا في وضعها الأمني خلال 2015 وهي فرنسا وتركيا والسعودية والكويت وتونس وبوروندي.

ووقع أكثر من 90 في المائة من ضحايا العمليات الارهابية في الدول التي تشهد نزاعا داخليا أو تشارك في نزاع دولي ما.

وقد تتركز نسبة 72 في المائة من القتلى في خمس دول فقط هي العراق وأفغانستان ونيجيريا وباكستان وسوريا.

فيما تتحمل أربع تنظيمات هي داعش وبوكو حرام وطالبان والقاعدة مسؤولية 74 في المائة من الضحايا حيث قتلت داعش وفروعها 6,141 شخصا.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500