استراليا توسّع نطاق أهدافها في الحرب الجوية على داعش

ستبدأ أستراليا باستهداف موارد الدعم والخدمات اللوجستية التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في العراق وسوريا، في ظل توسيع نطاق حربها الجوية على التنظيم، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الخميس، 1 أيلول/سبتمبر.

وقد نشرت أستراليا 780 عنصراً من قواتها الخاصة في الشرق الأوسط لدعم العملية التي تنفذها ضد داعش.

ويتمركز العديد من هؤلاء في العراق، فيما 400 منهم ينتمون لقوات الجو التي تستخدم في عمليات القصف ست طائرات طراز أف/أي.18. وفي أواخر العام الماضي، بدأت أستراليا أيضاً تنفيذ غارات جوية ضد أهداف لداعش في سوريا تحت مظلة تحالف يضم 60 دولة.

وقال رئيس قوات الدفاع الأسترالية الفريق الأول مارك بينسكن، إن القوانين المحلية كانت بحاجة إلى تحديث للسماح لطياريه بمهاجمة الأهداف التابعة لموارد الدعم والخدمات اللوجستية، إذ كانت تقتصر "على استهداف مقاتلي داعش الذين يشاركون في الأعمال العدوانية بشكل مباشر".

وقال رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول، إن التعديلات القانونية ستسمح لقوة الدفاع "باستهداف تنظيم داعش في صميمه والانضمام مع شركائنا في التحالف لاستهداف وقتل مجموعة واسعة من مقاتليه، وهو ما يتفق مع القانون الدولي".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)