أخبار العراق
أمن

العراق يعتقل خلية إرهابية لداعش على خلفية تفجير دام ببغداد

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

عراقيون يشاركون في مراسم تشييع عائلة قتلت في انفجار استهدف قبل يوم أي في 20 تموز/يوليو أحد أسواق مدينة الصدر ببغداد. وتبنت داعش الهجوم الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 36 شخصا. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

بغداد - قالت وزارة الداخلية العراقية يوم الأحد، 25 تموز/يوليو إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي نفذ الأسبوع الماضي تفجيرا دمويا في أحد أسواق بغداد، كان قد خطط لشن المزيد من الهجمات خلال عيد الأضحى.

وأعلن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي يوم السبت إلقاء القبض على "خلية إرهابية" كانت وراء هجوم 19 تموز/يوليو الذي نفذ عشية عيد الأضحى في سوق الوحيلات بمدينة الصدر.

وقتل في هذا الهجوم ما لا يقل عن 36 شخصا، عدا عن منفذ الهجوم.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر، "اعتقلنا عناصر كل الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت للهجوم الغادر ونفذته، وسيمثلون اليوم أمام القضاء".

image

ملعب للأطفال يقع بمدينة الصدر في بغداد يكون عادة مكتظا خلال فترة عيد الأضحى، يظهر خاليا في 21 تموز/يوليو في أعقاب هجوم عنيف تبنته داعش. وجرى منذ ذلك الحين اعتقال خلية إرهابية تابعة للتنظيم ومؤلفة من ستة عناصر. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

ونشرت الوزارة صور خمسة مشتبه بهم تم اعتقالهم، بينهم ثلاثة أشقاء.

ويوم الأحد، قالت السلطات في إقليم كردستان إنها اعتقلت بطلب من بغداد مشتبها به آخر، ما يرفع عدد المعتقلين إلى ستة أشخاص.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية إن القوات الأمنية العراقية فككت "شبكتين إرهابيتين في محافظتي الأنبار وكركوك، مسؤولتين عن الهجوم الذي نفذ يوم 19 تموز/يوليو في مدينة الصدر".

وأضاف البيان "كانتا تخططان لتنفيذ هجمات إضافية خلال العيد، وذلك في مناطق أخرى من بغداد ومحافظات أخرى".

وبث التلفزيون العراقي اعترافات المشتبه بهم الخمسة الذين كانوا يرتدون ملابس السجن الصفراء، وهي ممارسة معتمدة في القضايا الإجرامية الكبرى بالعراق.

وجاء الإعلان عن تفكيك الخلية عشية مغادرة الكاظمي إلى واشنطن، حيث التقى يوم الاثنين بالرئيس الأميركي جو بايدن.

وكان من المتوقع أن يتناول الاجتماع وجود القوات الأميركية في العراق، ويبلغ تعدادها 2500 جندي أميركي منتشرون لمساعدة القوات العراقية في حربها ضد داعش ويعملون تحت مظلة التحالف الدولي.

وأعلن العراق هزيمة داعش في العام 2017 بعد حملة شرسة دامت ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين باتت الهجمات في بغداد نادرة نسبيا حتى كانون الثاني/يناير الماضي عندما أسفر هجوم انتحاري مزدوج في سوق آخر تبناه التنظيم عن مقتل 32 شخصا.

وللتنظيم المتشدد خلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية نائية.

مساعدات إنسانية إلى العراق

وإثر الهجوم، أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن تقديم نحو 155 مليون دولار على شكل مساعدات إنسانية إضافية إلى الشعب العراقي واللاجئين العراقيين المتواجدين في المنطقة وإلى المجتمعات التي تستضيفهم.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن التمويل الإضافي المقدم من الوزارة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يرفع الدعم الإنساني الذي قدمته الولايات المتحدة إلى العراق حتى اليوم خلال السنة المالية 2021 إلى أكثر من 200 مليون دولار.

ومنذ السنة المالية 2014، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 3 مليارات دولارات على شكل مساعدات إنسانية للعراق والعراقيين في المنطقة.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن "البرامج الممولة من الولايات المتحدة ستدعم العراقيين النازحين بسبب داعش، علما أن أغلبهم ما يزالون يواجهون ظروفا صعبة بسبب جائحة كوفيد-19".

وستساعد هذه البرامج العراقيين الذين نزحوا بسبب داعش في الوصول إلى الوثائق المدنية والخدمات القانونية، كما ستساعد في تحسين القدرة الاستيعابية لمراكز الرعاية الصحية وزيادة إمكانية الوصول إلى فرص التعليم وسبل العيش.

وتبقى الولايات المتحدة الجهة المانحة الأكبر للمساعدات الإنسانية في العراق.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500