أمن

العراق يدعم شرطة نينوى بآليات جديدة

خالد الطائي

image

قوات وحدة النخبة في شرطة نينوى خلال عملية تفتيش عن فلول داعش جنوب الموصل يوم 16 نيسان/أبريل. [الصورة لشرطة نينوى]

تعتزم وزارة الداخلية العراقية تجهيز شرطة نينوى بعدد من الآليات والأجهزة الكاشفة للمتفجرات لدعم حفظ الأمن ضد تهديدات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بحسب تصريح مسؤول لديارنا.

وقد التقى النائب في البرلمان العراقي عن نينوى أحمد عبد الله الجبوري يوم الثلاثاء 24 تشرين الثاني/نوفمبر بوزير الداخلية عثمان الغانمي لتباحث الأوضاع الأمنية في المحافظة.

وخلال الاجتماع، شدد الغانمي على ضرورة دعم قوات الشرطة بالمعدات والأجهزة لتمكينها من أداء أفضل لواجبها في حماية الناس من المخاطر الإرهابية.

وأشار إلى أن "الغانمي أوعز بتوفير مئة مركبة مخصصة للأغراض الأمنية وجهازين لكشف المتفجرات [لشرطة نينوى] بغرض نشرها في نقاط التفتيش الرئيسية في مدينة الموصل".

image

قوات شرطة نينوى تقبض على ثلاثة عناصر من داعش يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر، أحدهم هنا في الصورة. [الصورة لشرطة نينوى]

الوزير أبلغ الجبوري أنه يعتزم زيارة الموصل قريبا للوقوف على الوضع الأمني هناك.

وأكد الجبوري أن الوضع الأمني في المنطقة مستقر منذ طرد داعش سنة 2017.

وتابع أنه وعلى الرغم من تسجيل ارتفاع في عدد الهجمات الإرهابية مؤخرا في صلاح الدين والأنبار وكركوك، لم تشهد نينوى سوى القليل من الخروقات الأمنية.

وقد يُعزى ذلك إلى "العمل المميز" لقوات الأمن في محاربة فلول داعش واستهداف مخابئهم وإحكام السيطرة على المحافظة حسب قوله.

ومنذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر، ألقت شرطة نينوى القبض على 20 عنصرا في تنظيم داعش، معظمهم كانوا يعملون في "ديوان الجند" و"المعسكرات العامة".

وينتمي هؤلاء أيضا لفرقة الفرقان التابعة لداعش والتي كانت تتولى حماية مناطق غرب نينوى، حسب قيادة شرطة نينوى.

وكان من بينهم "أبو تبارك" وهو مقاتل في المعسكرات الخاصة لداعش ومقاتل آخر كان ينتمي لكتيبة أبو مصعب الزرقاوي وأخرين يشغلون وظائف في ديوان الحسبة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500