أخبار العراق
أمن

صلاح الدين تطلب دعما أمنيا بعد هجوم لداعش

خالد الطائي

image

الشرطة العراقية تشارك في عملية أمنية واسعة يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر للبحث عن فلول داعش في جبال مكحول بمحافظة صلاح الدين. [الصورة للشرطة الاتحادية العراقية]

طلبت الحكومة المحلية لمحافظة صلاح الدين من الحكومة الاتحادية تعزيز الجهد الأمني في محافظتهم في أعقاب هجوم عنيف لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وقع السبت،21 تشرين الثاني/نوفمبر وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص.

وقال سعد خزعل محافظ مقاطعة بيجي لديارنا الاثنين إن الهجوم بدأ بتفجير عناصر داعش عبوة ناسفة ليلا على سيارة مدنية في الطريق الرابط بين قريتي المسحك والزوية في بلدة بيجي.

وعلى الفور هرعت قوة من الشرطة والجيش وعناصر الحشد العشائري إلى مكان الحادث لكن وأثناء وصولها وقعت في كمين لداعش، حسب خزعل.

وقال إنها تعرضت لوابل من النيران، أسفر عن سقوط تسعة قتلى بينهم عقيد بالشرطة يدعى إبراهيم معجل إبراهيم ومدني واحد.

image

قادة من الشرطة والجيش العراقي يناقشون خلال اجتماع يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر سير عملية تطهير جبال مكحول من فلول داعش. [الصورة لشرطة محافظة صلاح الدين]

فيما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح.

لكن حصيلة القتلى ارتفعت الأحد إلى عشرة بعد وفاة أحد الجرحى الراقدين بالمستشفى.

ووقع الهجوم بالقرب من سلسلة جبال مكحول التي شهدت قبل أسبوعين عملية عسكرية واسعة لتطهيرها من جيوب فلول داعش.

ويقول خزعل إن القوات العراقية حققت في عمليتها الأخيرة انتصارات وقامت بتمشيط مواقع جبلية كثيرة، واستطاعت خلالها قتل أو القبض على أعداد من فلول داعش.

وأشار إلى أنها نفذت قبل ذلك عمليات أخرى ناجحة، موضحا أن أعدادهم باتت قليلة حسبما تؤكد المصادر الاستخبارية.

وأضاف، لكن المنطقة ونظرا لتضاريسها الوعرة، يمكن لفلول داعش التواري، وينتظرون حتى يهدأ الضغط الأمني ويقومون بشن هجمات كر وفر أثناء الليل على القوات الأمنية أو المدنيين.

طلب مساعدة الحكومة الاتحادية

وأكد خزعل أنه بعد الهجوم الأخير، طلبت الحكومة المحلية في صلاح الدين من الحكومة الاتحادية تجهيز المحافظة بقوات إضافية من رجال الأمن لزيادة نقاط مسك الأرض والمراقبة في جبال مكحول.

وطلبت أيضا تجهيز القوات بكاميرات حرارية وليلية وتقنيات وأجهزة لكشف تحركات المسلحين بالإضافة لزيادة حركة طائرات الاستطلاع فوق الجبال بالمحافظة.

وأعلنت صلاح الدين الحداد لثلاثة أيام على أرواح ضحايا الهجوم. فيما شيّع المئات من الأهالي، الأحد، في المحافظة جثامين القتلى بأجواء من الحزن والغضب.

ويعتبر هجوم الأحد ثاني أكبر هجوم من نوعه يقع هذا الشهر بعد حادث 8 تشرين الثاني/نوفمبر الذي لقي فيه 11 شخصا من رجال الأمن والعشائر مصرعهم قرب بلدة الرضوانية جنوب غربي بغداد.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500