إرهاب

العراق يلاحق قتلة هشام الهاشمي خارج البلاد

فارس العمران

image

عراقيون يحملون صورا للخبير في شؤون التطرف المقتول هشام الهاشمي خلال مراسم تشييع رمزية أقيمت له في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد يوم 7 تموز/يوليو. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

تعهدت الحكومة العراقية بملاحقة قتلة الخبير في شؤون التطرف هشام الهاشمي بعد أن أفادت تقارير هروب اثنين من الجناة خارج البلاد، بحسب مسؤول عراقي.

وقال ملا طلال المتحدث باسم حكومة مصطفى كاظمي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الأحد، 15 تشرين الثاني/نوفمبر إن قتلة الهاشمي تمكنوا من الفرار خارج العراق بعد يوم واحد من تنفيذ هجومهم.

وأوضح أن جهات لم يسمها، ساعدتهم على الفرار.

وفي حديث لديارنا، أكد فاضل أبو رغيف، وهو خبير مطلع على أنشطة الاستخبارات، إن الأجهزة التحقيقية تمكنت من التوصل لبعض الخيوط الهامة بشأن قضية اغتيال الهاشمي.

image

عراقيون يحملون نعش هشام الهاشمي خلال تشييعه من أمام منزل الخبير في شؤون التطرف في منطقة زيونة ببغداد يوم 7 تموز/يوليو. [الصورة للوكالة العراقية المستقلة]

وأوضح أن لديهم معلومات عن المجموعة المسلحة المنفذة للجريمة، حيث تم تشخيص هويتا المتهمين الأساسيين فيها بعد ضبط دراجة نارية كانت قد استخدمت في الهجوم الذي وقع في 6 تموز/يوليو قرب منزل الضحية في منطقة زيونة ببغداد.

ونوّه أبو رغيف بأن المجموعة والتي تتكون من أربعة عناصر يُرجح بأنها مكلفة من جهة ما لتنفيذ العملية، وهي من ساعدت في تهريبهم خارج البلاد لاحقا.

وأضاف أبو رغيف أن الوجهة التي هرب لها اثنان من الجناة "معلومة لدى السلطات الأمنية العراقية، لكن لم يتم الكشف عنها الآن للضرورات الأمنية وللحفاظ على مسار التحقيقات".

وشدد على أن الحكومة العراقية ستقوم بإبلاغ إنتربول وستعمل "كل ما في وسعها للتعاون مع السلطات الأمنية في الدولة التي فّر الجناة لأراضيها بهدف القبض عليهم واستردادهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة".

وتولى فريق رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الداخلية للاستخبارات والتحقيقات الاتحادية مهام التحقيق في حادثة اغتيال الهاشمي التي أثارت تنديدا واسعا ومطالبات بسرعة الكشف عن القتلة ومحاسبتهم.

الهاشمي نشأ في بغداد، ونشر العديد من المؤلفات وعمل مع مراكز بحث بارزة منها شاتهام هاوس في لندن ومؤخرا مركز السياسة العالمية في واشنطن.

وألف الهاشمي العديد من الكتب حول الجماعات الراديكالية من بينها "عالم داعش" و"تنظيم داعش من الداخل"، إلى جانب المئات من المقالات والدراسات، آخرها دراسة سلطت الضوء على الخلافات المتصاعدة بين فصائل قوات الحشد الشعبي.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

اترك المنفذ فهو ادات وحاكم المحرض او صاحب الامر فهو الاساس فلا تحاكم سكين بالقتل بال الفاعل والفاعل هنا هو المحرض هذا ان كان باستطاعتكم النطق باسمائهم أساساً وليس محاسبتهم

الرد