إرهاب

العراق يطهر جبال صلاح الدين الشمالية من فلول داعش

خالد الطائي

image

قوات الشرطة الاتحادية العراقية تمسح جبال مكحول وخانوكة في محافظة صلاح الدين في 8 تشرين الثاني/نوفمبر بحثا عن فلول داعش. [حقوق الصورة للشرطة الاتحادية]

أعلن الجيش العراقي يوم الإثنين، 9 تشرين الثاني/نوفمبر،عن شن حملة تستهدف فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سلسلتي جبال مكحول وخانوكة شمالي محافظة صلاح الدين.

وقال مسؤول عراقي إنه بدعم من القوات الجوية العراقية وطائرات التحالف الدولي، شنت وحدات من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الحشد عملية أمنية واسعة من محاور ثلاثة.

وفي حديث لديارنا، أوضح المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، أنه "وصلتنا معلومات استخبارية دقيقة عن وجود عدد من فلول الإرهاب مختبئين داخل جبال مكحول".

وقال إن القيادة رصدت أيضا اتصالات بين المسلحين في جبال الخانوكة، حيث راقبتهم بدقة وتمكنت من تحديد هوياتهم".

image

وحدات عسكرية عراقية خلال عملية تطهير جبال مكحول وخانوكة من فلول داعش، يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر. [صورة ثابتة من فيديو لوزارة الدفاع العراقية]

وأشار إلى أن العملية العسكرية بدأت يوم الأحد بهجوم جوي كبير أدى إلى تدمير أوكار عدة لداعش واستهداف قياديين كبار، متوقعا أن تستمر عدة أيام.

وأضاف الخفاجي أنه عثر حتى الآن على نفقين وعدة مضافات ومخازن كانت تحتوي على عدد كبير من العبوات الناسفة وقنابل الهاون والأسلحة الخفيفة والثقيلة ومنصات للصواريخ.

وأكد أن العملية تندرج في سياق خطة جديدة لقيادة العمليات المشتركة تسعى إلى تثبيت السيطرة على الأرض بعد تطهيرها من فلول داعش، وذلك عبر إنشاء نقاط أمنية وأبراج مراقبة ووضع كاميرات حرارية.

وسيتم أيضا، وفقا له، تنفيذ استطلاع جوي بواسطة مسيرات لتعزيز الأمن وتغذية المعلومات الاستخبارية عن أنشطة العدو وتحركاته.

عمليات استكمالية

وقال الخفاجي إن عملية صلاح الدين هي هي استكمال للعملية العسكرية التي نفذت قبل ثلاثة أسابيع لتطهير جزيرة كنعوص القريبة من جبال مكحول من فلول داعش.

وتابع: "نجحنا في بسط قبضتنا على [جزيرة كنعوص]... ونسعى اليوم للقضاء على الإرهابيين في كل المناطق الجبلية القريبة منها".

وكشف أن "جبال مكحول وخانوكة تشكل منذ سنوات تهديدا لأمن البلدات والقرى المجاورة في شمالي صلاح الدين بخاصة والبلاد بعامة".

وأردف الخفاجي أن هذه المنطقة الوعرة ما تزال خطرة، إذ أفادت تقارير استخبارية أن المسلحين عادوا إلى التمركز فيها مجددا ويستخدمونها كملاذ آمن لهم.

وذكر أنها باتت موقع تجمع للإرهابيين القادمين من جزيرة نينوى، ومعبرا لهم لنقل الإمدادات اللوجستية إلى مناطق شمالي ديالى وجنوبي كركوك وشرقي صلاح الدين.

وختم الخفاجي مشددا على أن الجهود الأمنية تنصب على "حرمان الإرهابيين من هذا الملاذ، وتدمير تحصيناتهم ومقراتهم وإمداداتهم ومحاصرة خطوط انتقالهم بين المناطق النائية".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500