أمن

العراق يحكم قبضته على قضاء حيوي شمالي بغداد

خالد الطائي

image

عقد مؤتمر أمني يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر في قضاء الطارمية لتعزيز التعاون الأمني بين قوات الجيش والعشائر المحلية. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

قال زعيم عشائري لديارنا يوم الأربعاء، 4 تشرين الثاني/نوفمبر، إن القوات الأمنية العراقية شددت قبضتها على قضاء الطارمية شمالي بغداد، في مسعى لتأمين تلك المنطقة الاستراتيجية وحماية العاصمة من تهديدات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

فمنذ نحو شهر وقطعات من فرقة الجيش السادسة والهندسة العسكرية تنفذ عمليات تحصين واسعة لإغلاق المنافذ والممرات التي يتسلل منها عناصر داعش.

وأنشأت أيضا نقاط مراقبة ثابتة في البساتين لمنع المسلحين من الاحتماء داخلها.

وقال الشيخ مؤيد خليفة برع المحمدي، وهو أحد زعماء العشائر، إن قوات الجيش أطلقت حملة كبيرة لزيادة التحصينات الأمنية داخل مركز القضاء وفي الأطراف المحيطة به، خاصة في المناطق الفاصلة بين قيادتي عمليات بغداد وسامراء في محافظة صلاح الدين كمنطقة العبايجي.

image

القوات العراقية تنفذ حملة تفتيش عن فلول داعش في قضاء الطارمية يوم 4 تموز/يوليو. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وأضاف لديارنا، أن التحصينات تضمنت إقامة سور ترابي وآخر من الحواجز الاسمنتية بطول ثمانية كيلومترات مزود بأبراج مراقبة لكشف المتسللين.

وتابع أن القوات العراقية عمدت أيضا إلى زيادة التحصينات المفروضة حول مقرات الأفواج والألوية العسكرية في القضاء، وزيادة القطعات الممسكة بالأرض لأكثر من الثلث.

وأردف أن الهدف من كل تلك الإجراءات هو "إحكام السيطرة الأمنية على القضاء، ما يعتبر حيويا لتأمين العاصمة".

وذكر أن الإجراءات المتخذة "لم تؤثر على الحياة اليومية في الطارمية، فالسكان يمارسون شؤونهم بصورة طبيعية".

زيادة الإجراءات الأمنية تفيد الأهالي

ولفت محمدي إلى أن الوضع الأمني في الطارمية "مستتب بشكل كبير"، مع تراجع خطر الخلايا النائمة لداعش.

وشدد على ان أهالي الطارمية يساعدون قوات الأمن على حماية مناطقهم، "لأن الاستقرار بالنسبة لهم يعني حياة أفضل وفرص عمل وخدمات أكثر ونهضة اقتصادية".

وقال المحمدي إن حملات التفتيش التي جرت في أعقاب الهجمات الإرهابية في القضاء، ومن بينها الهجوم الذي أودى بحياة اللواءعلي غيدان الخزرجي في تموز/يوليو الماضي، ساهمت في تحقيق الاستتباب الأمني.

وكشف أن هذا الواقع دفع بالعديد من سكان القضاء الذين يقدر عددهم بنحو 5000 نازح للعودة إلى المنطقة واستئناف عملهم.

ودعا إلى "انشاء فوج أو لواء خاص يضم ما لا يقل عن 500 مقاتل من أبناء عشائر الطارمية ليكونوا سندا قويا للقوات الأمنية ويشاركوا في مسؤولية حفظ الأمن بمناطقهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500