إرهاب

واشنطن تعاقب المبعوث الإيراني بسبب "زعزعة استقرار" العراق

وكالة الصحافة الفرنسية

image

السفير الإيراني إلى العراق إراج مسجدي يوم 11 أيلول/سبتمبر، يعقد مؤتمرا صحافيا أمام المبنى الجديد للقنصلية الإيرانية بمدينة البصرة جنوب العراق بعد إضرام النار في المبنى القديم على يد متظاهرين قبل أيام. [حيدر محمد علي/وكالة الصحافة الفرنسية ]

فرضت واشنطن عقوبات الخميس، 22 تشرين الأول/أكتوبر على سفير طهران إلى بغداد، متهمة إياه بقيادة جهود لزعزعة استقرار العراق من خلال دوره كلواء في الحرس الثوري الإيراني.

وزعمت وزارة الخزانة الأمريكية أن إراج مسجدي كان "مستشارا مقربا" من قاسم سليماني، أقوى لواء في إيران، والذي قُتل في كانون الثاني/يناير في غارة أمريكية.

وتأتي هذه العقوبات مع تزايد غضب واشنطن بسبب سلسلة من الهجمات الصاروخية ضد مصالح أمريكية في العراق، والتي وجهت فيها أصابع الاتهام للفصائل الموالية لإيران.

وجاء في بيان الخزانة "أشرف مسجدي على برنامج للتدريب والدعم لفائدة مجموعات المليشيات العراقية، كما أعطى التوجيهات أو دعم الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي قتلت وأصابت قوات أمريكا والتحالف في العراق".

وأضافت أن مسجدي استغل دوره كسفير طهران إلى بغداد "لحجب التحويلات المالية" لفائدة الحرس الثوري.

وزير الخزانة، ستيفن منوشين، قال في بيان "النظام الإيراني يهدد أمن العراق وسيادته بتعيين مسؤولي [الحرس الثوري] سفراء في المنطقة لتنفيذ أجندة أجنبية لزعزعة الاستقرار".

يذكر أن أمريكا فرضت من جديد عقوبات ضد طهران منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق الدولي لمنع الجمهورية الإسلامية من تطوير أسلحة نووية.

وضاعفت إدارة من حملتها "للضغط إلى أقصى مستوى"ضد إيران بهدف دفع طهران لقبول اتفاق جديد.

لكن إيران رفضت خوض المحادثات قبل رفع العقوبات أولا.

حملة الضغط التي تقودها واشنطن استهدفت أيضا حلفاء طهران في المنطقة، من بينهم ميلشيا حزب الله اللبنانية، والتي تعتبرها واشنطن تنظيما إرهابيا.

وبموجب العقوبات، ستجمد كل ممتلكات مسجدي ومصالحه في أمريكا، كما يُمنع على الأمريكيين التعامل معه.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500