صحة

التحالف الدولي يدعم القطاع الصحي بدير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

من المقرر أن تبدأ قريبًا أعمال التأهيل في مستشفى أبو حمام بمحافظة دير الزور بدعم وتمويل من التحالف الدولي. [لقطة من شريط فيديو بثه المجلس الإعلامي بدير الزور]

قال مسؤول بالهلال الأحمر الكردي إن قوات التحالف الدولي تقوم بالتعاون مع الإدارة الذاتية بتقديم الدعم للقطاعات الخدمية في محافظة دير الزور بشرق سوريا

وكانت هذه المنطقة، التي حررتها قوات سوريا الديموقراطية (قسد) من تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) بدعم من التحالف الدولي ويديرها الأكراد الآن، تعاني من الدمار والإهمال الشديد.

حيث لم يتم تقديم إلا مساعدات ضئيلة من أي طرف آخر لمعالجة الدمار الذي لحق بالمؤسسات ومنشآت الرعاية الصحية والبنى التحتية أثناء المعركة لطرد داعش.

وقال آزاد دوديكي، وهو أحد عناصر الهلال الأحمر الكردي، لديارنا إن التحالف الدولي يقوم بتنفيذ ما كان قد وعد به أبناء محافظة دير الزور وعموم أهالي منطقة شمال وشرق سوريا، وإن النتائج الملموسة لجهودها بدأت تظهر.

ويتضمن هذا البدء في أعمال تأهيل مستشفى هجين يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف أن المستشفى سيقوم بتقديم الخدمات الصحية لكافة أبناء مدن وبلدات دير الزور، وذلك بالتنسيق مع هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.

ولفت إلى أن وفدًا كبيرًا من التحالف ووجهاء المنطقة حضروا احتفالية افتتاح مستشفى هجين.

وتابع أنه سيتم خلال الأيام المقبلة إطلاق العمل في مشروع ترميم مستشفى الشعيطات الذي سيخدم منطقة الشعيطات والقرى المحيطة بها بمجرد أن يعود للخدمة.

ومن المقرر أيضًا البدء في تأهيل مستشفى أبو حمام.

تلبية احتياج كبير

وأكد دوديكي أن الدعم الذي يقدمه التحالف الدولي يشمل المساعدة في إعادة إعمار المنشآت الطبية وتأهيلها وتزويدها بكل ما تحتاجه من معدات وإمدادات طبية لتقديم الخدمات.

وأوضح أن هذه المساعدة تتطرق لاحتياج كبير في المنطقة حيث كان أهلها يعانون من مشقة الانتقال إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج.

وأكد أن أعمال الترميم تتم بشكل سريع وبدعم من الأهالي الذين عبروا عن رضا التام عن هذه التقديمات.

وعلى النقيض من ذلك، أشار إلى أن باقي مناطق دير الزور الواقعة تحت سيطرة الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني تعيش أوضاعا معاكسة تماما.

وأكد أنه في تلك المناطق، تنعدم الخدمات الصحية وتضع الميليشيات يدها على المستشفيات، كما حدث مع مستشفى الشفاء الذي تم حصره على استخدام عناصر الميليشيات، ما حرم الأهالي من تلقي العلاج هناك.

واستدرك أنه بالإضافة لهذا، تقوم الميليشيات بمصادرة المنازل في تلك المناطق لاستخدامها في إقامة قواتها وتعزيز سيطرتها على المنطقة.

هل تدعم جهود التحالف في العراق؟
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500