أمن

التحالف الدولي يدعم تنمية منطقة دير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

أعضاء وفد التحالف الدولي خلال اجتماعهم مع ممثلي المجالس المحلية في مدينة هجين للوقوف على ما تحتاجه المنطقة لإنمائها. [حقوق الصورة لمركز الإعلامي بدير الزور]

قال ناشط سوري إن قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لا تقوم فقط بمحاربة فلول تنظيم 'الدولة الاسلامية' (داعش) وخلاياه النائمة، بل تقوم أيضًا بتقديم يد العون للمناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم في دير الزور لمساعدتها على العودة إلى الحياة الطبيعية وتنميتها.

الناشط الإعلامي والاجتماعي عمار صالح قال لديارنا إن وفدًا من التحالف الدولي قام الأحد، 4 تشرين الأول/أكتوبر، بزيارة إلى مدينة هجين شرق دير الزور.

وأضاف أن الوفد اجتمع في مقر بلدية الشعب مع عدد من ممثلي المجالس المحلية ووجهاء المنطقة للوقوف على احتياجات المنطقة التي تمتد حتى بلدة الباغوز.

وأشار صالح إلى أن المنطقة تعاني من نقص في الخدمات الأساسية منذ سنوات طويلة، أولًا لأنها كانت مهملة من قبل النظام السوري، ولاحقًا بسبب ما تعرضت له جراء المعارك لهزيمة تنظيم داعش.

image

ممثلون للتحالف الدولي ومهندسون يتفقدون محطة المياه الجديدة في مدينة الصور بمحافظة دير الزور، وهي أحد المشاريع المدعومة من قبل التحالف الدولي. [حقوق الصورة لدير الزور 24]

image

وفد التحالف الدولي خلال جولة له مع ممثلي المجالس المحلية في دير الزور في إطار جهود التحالف لتفقد ما تحتاجه المنطقة من مشاريع إنمائية. [حقوق الصورة لمركز الإعلامي بدير الزور]

ولفت إلى أن قوات التحالف ووزارة الخارجية الأميركية تدعمان مشروعا جديدا للمياه بمدينة الصور بريف دير الزور الشمالي.

وأوضح أن المشروع يتضمن قناة مياه جديدة ومضخات حديثة ستوصل المياه لأكثر من 450 ألف مدني وتروي ما يزيد عن 250 كلم مربع من الأراضي الزراعية.

وأكد أن مثل هذه المبادرات تلاقي استحسانا كبيرا لدى أهالي المنطقة، مشيرًا إلى أنه من خلال هذه المبادرات، أوفى التحالف بوعده بتقديم المساعدة لسكان المنطقة.

وتابع أن النوع الصحيح من التنمية يمكن أن يخدم كسد لمنع عودة التنظيم وسيعوق تجنيده للشبان العاطلين عن العمل.

وفي أواخر شهر أيلول/سبتمبر، توجه المبعوث الخاص للتحالف الدولي السفير جيمس جيفري والمبعوث الخاص لسوريا جويل ريبورن إلى المنطقة.

وفي دير الزور، ناقش المسؤولان الوضع مع كبار مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأعضاء المجالس المحلية وزعماء العشائر وآخرين.

وقد أكد جيفري على الحاجة لتواصل التعاون والتنسيق في الحملة لضمان إلحاق الهزيمة الدائمة بتنظيم داعش وتقديم المساعدات الإنسانية ومعونات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة.

كما أكد أن الولايات المتحدة ستبقى على اتصال وثيق مع الشركاء على الأرض لتنسيق كلا من الجهود العسكرية والمدنية لضمان عدم عودة داعش للظهور مجددًا والتوصل لحل سلمي للصراع السوري.

غارات تستهدف أوكار داعش

وأضاف صالح أن طائرات التحالف الدولي نفذت الأحد أيضًا غارات في منطقة صحراء البادية السورية استهدفت تجمعات لعناصر تنظيم داعش الذين فروا إلى تلك المنطقة وحاولوا الاختفاء بها مستغلين طبيعتها الجغرافية الوعرة.

فيما قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل واين ماروتو في تصريح إنه "بسبب التقلب وعدم اليقين الذين يهدد سوريا، فإن مناطق مثل صحراء البادية توفر بيئات حيث يمكن للإرهابيين أن يزدهروا".

وأضاف أن "تنظيم داعش يستخدم مثل هذه الأماكن القاحلة التي مزقتها الحرب لتدريب المقاتلين والتخطيط لهجماتهم الإرهابية الخبيثة في جميع أنحاء المنطقة وخارجها".

وتابع "لكن قوات التحالف وشركاءنا في قوات قسد سيستمرون في حرمان الإرهابيين من الملاذات الآمنة".

هل تدعم جهود التحالف في العراق؟
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500