أمن

القوات العراقية تشن هجمات عنيفة ضد داعش في ديالى

خالد الطائي

image

أفراد من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي تحاصر وكرا سريا لداعش في حوض العظيم بديالى يوم 3 تشرين الأول/أكتوبر. [الصورة لجهاز مكافحة الإرهاب]

قال خبير أمني عراقي لديارنا الاثنين، 5 تشرين الأول/أكتوبر، إن العمليات الاستباقية الأخيرة للقوات الأمنية في ديالى عطلت قدرات فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على تهديد أمن المحافظة.

ونفّذ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي بمساعدة طيران الجيش العراقي وطائرات التحالف الدولي خلال الأيام الماضية هجمات عنيفة ضد فلول تنظيم داعش في ديالى.

ففي يوم السبت أسفرت سلسلة هجمات عن مقتل عنصرين من داعش وتدمير 20 كهفا ومضافة ومخازن أسلحة في مناطق حوض حمرين والعظيم.

المتحدث باسم الجيش العراقي، يحي رسول، قال إنه تم كذلك توقيف مقاتل من داعش.

image

أحد فلول داعش في قبضة عناصر جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يوم 3 تشرين الأول/أكتوبر. [الصورة لجهاز مكافحة الإرهاب]

وأضاف في بيان أن "جهاز مكافحة الإرهاب توصل إلى معلومات هامة عن الشبكات الإرهابية التي تنشط داخل المحافظة بعد جمع دقيق للمعلومات استمر لأشهر".

كما شنت فوات الجهاز يوم 30 أيلول/سبتمبر عمليات عسكرية واسعة بالقرب من نهر نارين، شمال ديالى، طالت معسكرات سرية لداعش بعضها كانت قيد الإنشاء.

كما كشفت عن كهوف ومضافات ومخازن تحتوي على مواد متفجرة شديدة الخطورة وعجلة تستخدم لحفر الأنفاق.

ونفذت قوات جهاز مكافحة الإرهاب أيضا عملية إنزال في المنطقة، ونجحت خلالها في القبض على قيادي في داعش أثناء محاولته الفرار.

إستراتيجية أمنية أوسع

الخبير الأمني صفاء الأعسم قال إنه هذه العمليات عطلت قدرات فلول داعش على الإقدام بعمل إرهابي نوعي يحاولون من خلاله تحقيق مكاسب إعلامية ومعنوية".

وقال لديارنا "محاولات الإرهابيين لإثبات وجودهم وتأثيرهم في المشهد الأمني عبر التخطيط لعمليات جبانة منطلقين من أوكارهم السرية في حوض حمرين وبقية الأراضي غير المأهولة باءت بالفشل نتيجة الجهود المتواصلة لرصدهم وملاحقتهم".

وقال إن العمليات الأمنية تُنفذ في سياق إستراتيجية أوسع، فكلّ عملية تكمل سابقتها وتحرز نتائج أكثر تأثيرا.

وأشار إلى أن التقارير الأخيرة تظهر انحسارا للنشاط الإرهابي في المناطق النائية، فخطر جيوب داعش يتراجع "بفضل حملات التفتيش الواسعة والضربات الانتقائية لأهداف معينة بدقة".

وأكد أن القوات العراقية لديها اليوم كمُّ وفير من المعلومات الاستخبارية عن مواقع اختباء فلول داعش وشبكاتهم، وتجري نشاطا فعالا لتعقبهم ومراقبة تحركاتهم والإطاحة بهم في الوقت الملائم.

وأشار الأعسم إلى أن المعلومات المقدمة من السكان المحليين أساسية "في تغذية قاعدة البيانات الاستخبارية المتعلقة بالإرهابيين"، مشددا على مواصلة العمل المنسق بين كافة الوحدات الأمنية والعسكرية وأجهزة الاستخبارات والعشائر للقضاء على فلول داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500