أمن

مقتل قيادي متطرف تونسي في غارة بطائرة مسيرة في سوريا

وكالة الصحافة الفرنسية وفريق ديارنا

image

رجل يتفقد حطام طائرة مسيرة قرب بلدة كفر تخاريم شمال محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا يوم 18 آب/أغسطس. [عمر حاج قدور/ووكالة الصحافة الفرنسية]

قُتل متطرف تونسي بارز في غارة شنّتها طائرة مسيّرة شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء، 15 أيلول/سبتمبر.

وأوضح المرصد أن هجوم الاثنين بطائرة مسيرة بمحافظة إدلب قتل زعيم حراس الدين، سياف التونسي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "استهدفت الطائرة المسيّرة سيارة القيادي في تنظيم حراس الدين في إدلب، ما أدى إلى مقتله".

وبحسب "مصادر موثوقة"، أصيبت السيارة التي كان يقودها التونسي في حي القصور بمدينة إدلب، وفق المرصد.

ويعتبر حراس الدين صغيرا نسبيا لكنه تنظيم مسلح قوي يقوده موالون للقاعدة. وفي حزيران/يونيو، وحد قواته مع أربعة تنظيمات متشددة أخرى تنشط في المنطقة لتشكيل غرفة عمليات فتحباتو.

وحراس الدين هو أحد فروع القاعدة في سوريا، وهو غريم تحرير الشام، التحالف المتطرف الذي يسيطر عليه أعضاء سابقون في جبهة النصرة المتصلة بالقاعدة، رغم أن الجماعتين تتعاونان في بعض الأوقات.

وكان سياف التونسي قياديا سابقا في جبهة النصرة لكن تم فصله بسبب مسؤوليته المزعومة عن مجزرة 2015 التي قُتل فيها 20 من القرويين الدروز بمحافظة إدلب.

ولم يكن هناك أي تأكيد فوري للهجوم من جانب الولايات المتحدة أو التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال عبد الرحمن إن سيارة التونسي استُهدفت بصواريخ من نوع "نينجا R9X"، وهي صواريخ مُعدلة من نوع هيلفاير والتي يُستبدل فيها الرأس المتفجر بشفرات للحد من "الأضرار الجانبية".

وسبق أن استُخدمت صواريخ R9X في غارات جوية أمريكية سابقة ضد متطرفين بارزين شمال سوري.

مقتل قياديين في حراس الدين

وفي آب/أغسطس، قال المرصد إنه بحسب مصادر موثوقة، قُتل متطرف أوزبكي في غارة بطائرة مسيرة بمحافظة إدلب.

القائد المستهدف، المكنى "أبو يحيى"، كان "مدربا عسكريا" مستقلا يعمل لفائدة فصائل متطرفة، حسب المرصد، وعمل مؤخرا لفائدة حراس الدين.

واستُهدف بطائرة مسيرة قرب سرمدا بريف إدلب الشمالي لما كان يقود سيارته الخاصة، ومات فورا، حسب المرصد.

وأدى هجوم بطائرة مسيرة بمحافظة إدلب في 14 حزيران/يونيو إلى مقتل قائد عسكري أردني وآخر يمني من حراس الدين.

برأيك، هل يرفض مجتمعك المحلي التنظيمات الإرهابية؟
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)