أمن

اشتباكات بين الميليشيات التي تدعمها روسيا والعشائر في درعا

وليد أبو الخير من القاهرة

image

دخان يتصاعد من خيام العشائر بعد إحراقها من قبل عناصر اللواء الثامن الذي تدعمه روسيا في درعا. [حقوق الصورة لدرعا 24]

قال ناشط محلي إن اشتباكات عنيفة اندلعت الأحد، 13 أيلول/سبتمبر، في محافظة درعا السورية بين رجال العشائر وعناصر اللواء الثامن التابع للفرقة الخامسة المدعومة من روسيا، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.

حيث ذكر الناشط جمعة المسالمة، وهو من مدينة درعا، في حديث لديارنا أن ذلك يحدث بينما تستمر عمليات الاغتيال على نحو واسع في مختلف مناطق المحافظة الجنوبية.

وأضاف المسالمة أن الاشتباكات التي دارت بين عناصر اللواء الثامن ومدنيين ينتمون لعشائر درعا في منطقة الغارية الشرقية أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل من عناصر اللواء وعدد من الجرحى.

في المقابل، قتل شخص من العشائر وأصيب آخرون.

image

محمد الجوابرة، وهو عنصر سابق في المعارضة السورية، الذي تم اغتياله في درعا. [حقوق الصورة لتجمع أبناء حوران]

image

اندلعت الاشتباكات في محافظة درعا بين عناصر سابقة في المعارضة من جهة وقوات النظام السوري وعناصر الميليشيات التي تدعمها روسيا من جهة أخرى. [حقوق الصورة لتجمع أبناء حوران]

وذكر أنه تم إعلان حالة استنفار في المنطقة ترافقت مع نشر عدد كبير من عناصر اللواء الثامن لمنع امتداد المعارك إلى مختلف أنحاء المحافظة.

مشيرا إلى أن عناصر اللواء الثامن قاموا بإحراق خيام العشائر واعتقلوا عددًا كبيرًا من الأشخاص.

اضطرابات متواصلة

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وفدًا من النظام السوري يضم مسؤولين عسكريين من عدة أفرع التقى الأسبوع الماضي مع قادة في اللواء الثامن في ريف درعا.

وأضاف المرصد أن النظام وافق بضغط من روسيا على العمل للتوصل لتسوية شاملة لوضع عناصر ميليشيا اللواء الثامن.

وكان العديد من عناصر الميليشيا ينتمون لجماعات معارضة سابقة ولا يزالون خاضعين للملاحقة من قبل النظام، وذلك في انتهاك لاتفاقات المصالحة التي أبرمت بوساطة روسية وكانت تهدف إلى تسوية أوضاعهم.

وأضاف المسالمة أن الاغتيالات والهجمات التي تستهدف جنود النظام والمتعاملين معه متواصلة، حيث بلغ عددها 12 عملية خلال الأيام الماضية.

وكان مسؤول لجنة درعا المركزية، ويدعى الشيخ محمد جمال الجلم الملقب "أبو البراء"، من بين الذين تم اغتيالهم؛ كما تم اغتيال ضابط بمخابرات النظام يدعى محمد صلاح جلال بعد إطلاق النار عليه في بلدة كحيل شرق درعا.

وتابع أنه تم أيضًا اغتيال أحد قياديي المعارضة المسلحة السابقة، ويدعى محمد الجوابرة، مضيفًا أنه من المرجح أن يكون النظام هو الذي قتله.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500