أمن

القوات الروسية تجند الشباب السوري في ميليشيا دير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

ضباط سوريون يحاضرون المجندين الجدد الذين تم استقدامهم إلى دير الزور بعد التحاق عشرات عناصر ميليشيا قوات الدفاع الوطني الموالي للنظام بميليشيا الفيلق الخامس الذي تدعمه روسيا. [حقوق الصورة لعين الفرات]

قال ناشط محلي إن القوات والشرطة العسكرية الروسية المنتشرة في محافظة دير الزور بشرق سوريا تقوم بتجنيد الشبان للانضمام لميليشيا الفيلق الخامس، وهو ما أربك النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران في المنطقة.

وذكر الناشط عمار صالح وهو من دير الزور، في حديث لديارنا أن ميليشيا الفيلق الخامس الموالية للنظام والمدعومة من روسيا تعرض على المجندين الجدد ما يصل إلى 200 دولار شهريا في محاولة لإغرائهم للانضمام لها.

وأضاف أن الميليشيا تضمن أيضا الحماية للشبان المطلوبين لخدمة العلم الإلزامية لدى النظام السوري، وعناصر المعارضة المسلحة الذين بقوا في المنطقة بعد اتفاقات المصالحة.

وقال صالح إن زيادة التواجد الروسي في دير الزور يأتي في ظل تعزيز روسيا تواجدها في جنوبي سوريا، لا سيما في محافظة درعا.

image

مجندون جدد في ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري أثناء نزولهم من طائرة شحن نقلتهم من دمشق. [حقوق الصورة لعين الفرات]

image

تسعى روسيا لتعزيز تواجد ميليشيا الفيلق الخامس الموالية للنظام في منطقة دير الزور. [الصورة من الفيلق الخامس]

وأكد صالح أن التحرك الروسي أربك النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران، إذ قرر عدد من أبناء عشيرة ألبو سرايا الذين كانوا تابعين لقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، الانضمام إلى الميليشيات الروسية.

وأشار إلى أن معظم أبناء العشائر هؤلاء اختاروا الانضمام إلى الفيلق الخامس ولواء القدس، كما أن عددا من شبان دير الزور الذين سبق وانتسبوا إلى ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني انضموا أيضا بدورهم إلى الفيلق الخامس.

ونوه إلى أن هذه الأحداث أربكت بشكل كبير الجهاز العسكري التابع للنظام السوري، حيث أنها أدت إلى نقص عددي كبير في صفوف الميليشيات التابعة له.

وتابع أن ذلك أجبر النظام السوري على نقل المقاتلين والمجندين جوا من جميع مناطق البلاد إلى مطار دير الزور، حيث يتم إخضاعهم لدورة عسكرية سريعة قبل الزج بهم في معارك الصحراء الشرقية (البادية).

وأشار إلى أن عددا كبيرا من جنود النظام وعناصر الميليشيات التابعة له قد قتلوا أو أصيبوا أو اختطفوا خلال المعارك الأخيرة التي اندلعت في الصحراء الشرقية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500