سياسة

الأمم المتحدة: استئناف المحادثات السورية رغم حالات الإصابة بالفيروس

وكالة الصحافة الفرنسية

image

النائب السوري أحمد الكزبري (رابع من اليمين) يرتدي قناعا واقيا ينظر لدى وصوله مع وفد الحكومة السورية لحضور اجتماع للجنة الدستورية السورية بمكتب الأمم المتحدة في جنيف يوم 24 آب/أغسطس. وسيجتمع أعضاء اللجنة الدستورية السورية للمرة الأولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد التأخيرات الناجمة عن أزمة فيروس كورونا. [فابريس كوفريني/وكالة الصحافة الفرنسية]

كان من المقرر استئناف المحادثات بدعم الأمم المتحدة حول دستور سوريا الجديد في جنيف الخميس، 27 آب/أغسطس، بعد إعطاء السلطات الصحية السويسرية الضوء الأخضر رغم أن كشف الفحوصات إصابة أربعة مشاركين بفيروس كورونا كوفيد-19.

وتم تعليق المحادثات حول إعادة صياغة دستور البلاد التي مزقتها الحرب، مباشرة بعد انطلاقها الاثنين بعد صدور نتائج الفحوصات.

المبعوث الأممي غير بيدرسن الذي يتوسط في المحادثات الأولية بين ممثلي حكومة الرئيس بشار الأسد، والمعارضة والمجتمع المدني، أعرب عن أمله في أن تفسح المجال لعملية سياسية أكبر.

وقال مكتبه في بيان "بعد اختبارات إضافية والمزيد من استشارة الأطباء والخبراء حول الاختبارات الأربعة الإيجابية في وقت سابق لفيروس كورونا"، قررت السلطات السويسرية أنه يمكن عقد الاجتماع.

وستستأنف المحادثات على الساعة الثانية بعد الظهر "باحترام التباعد الاجتماعي واتخاذ الاحتياطات الأخرى ذات الصلة".

'حقوق متساوية'

وقبل انطلاقها الاثنين، كان من المقرر مواصلة المحادثات طوال الأسبوع.

وأجريت لأعضاء اللجنة، التي تضم 15 عضو من كل من الحكومة، ومن المعارضة ومن المجتمع المدني، اختبارات فيروس كورونا قبل سفرهم إلى جنيف، وأجريت لهم فحوصات أخرى لدى وصولهم المدينة السويسرية.

وكانت الفحوصات الثانية إيجابية بين أعضاء الوفود القادمة من دمشق، حسب تصريح رئيس وفد المعارضة هادي البحرة قي تصريح صحفي افتراضي الثلاثاء.

وقال إن الفحوصات كشفت إصابة عضو من وفد المعارضة وواحد من المجتمع المدني واثنين من الوفد الحكومي.

وقال البحرة إن الاجتماع انطلق في أجواء متفائلة صباح الاثنين، قبل إلغائه ظهرا.

وقال "يجب أن يرقى هذا الدستور الجديد لتطلعات الشعب السوري للديموقراطية والمواطنة المتساوية وضمان حقوقهم ومساواتهم أمام القانون في الحقوق والواجبات".

وتأسست اللجنة الدستورية في أيلول/سبتمبر السنة الماضية وعقدت أول اجتماع لها بعد شهر من ذلك.

فيما لم تنعقد الجولة الثانية من المحادثات والتي كانت مقررة في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب خلاف حول جدول الأعمال.

ومنذ ذلك الحين، تأخرت المباحثات بسبب وباء كورونا.

وتعمل الأمم المتحدة جاهدة منذ أزيد من تسع سنوات على تشجيع حل سياسي للحرب الأهلية السورية، التي راح ضحيتها أزيد من 380 ألف شخص وشردت أزيد من 11 مليون.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)