أمن

تدمير مضافات داعش في عمليات غرب الأنبار

خالد الطائي

image

عناصر من قوات الأمن والعشائر العراقية يتبادلون المعلومات مع سكان محليين خلال العملية العسكرية التي جرت في صحراء غرب الأنبار خلال آب/أغسطس. [الصورة لقوة أعالي الفرات العشائرية]

دمرت قوات الأمن والعشائر العراقية ثلاث مضافات لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في صحراء محافظة الأنبار، بحسب تصريح قائد عشائري لديارنا.

وأوضح العشائري في الأنبار، الشيخ قطري سمرمد العبيدي، الجمعة، 14 آب/أغسطس، جاء تدمير المضافات إثر "عملية عسكرية واسعة استغرقت 72 ساعة".

وذكر أن القوات الأمنية والعشائرية فتشت مساحة كبيرة من الصحراء شمال وجنوب نهر الفرات قرب الحدود مع سوريا.

حيث جرى خلال العملية تمشيط مناطق وادي قذف، وادي حلكوم، الهدرة، مديسيس، المدهم، السكريات، الحسينيات، شعباني، صخيريات، كبيسة، عكاشات، تي وان، أبو رمانة، أبو دلاية، الشامية والجزيرة.

image

جنود عراقيون يعثرون على مخبئ أسلحة لداعش قرب بلدة القائم الحدودية مع سوريا في تموز/يوليو. [الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وأشار العبيدي إلى أن مروحيات ومقاتلات إف 16 العراقية شاركت بإسناد قوات الجيش وأفواج الشرطة والعشائر في إجراء عمليات المسح والتفتيش من خلال تنفيذ سبع طلعات.

ونوّه العبيدي بأن القوة الجوية العراقية دمرت خلال العملية مضافتين عبارة عن نفقين في صحراء الشامية بالإضافة لمضافة ثالثة في منطقة الجزيرة.

ورجّح سقوط قتلى من داعش خلال القصف، مبينا إن الكشف الأولي للمواقع يؤشر إنها كانت تحتوي على أسلحة وذخائر ومؤن حديثة وبالتالي من المحتمل وجود عناصر من داعش مختبئة بداخلها.

وقال إن العملية جزء من عمليات مشتركة تشن بشكل دوري وبتنسيق وتبادل معلومات بين كافة الأجهزة الأمنية والاستخبارات ومقاتلي عشائر الأنبار وبمساعدة الأهالي.

الهجوم على داعش قاد إلى توقيف 15 مشتبها

وتهدف هذه العمليات أيضا للضغط بشكل أكبر على فلول داعش الذين يواصلون شن هجمات في المنطقة، حيث نفذوا في 28 تموز/يوليو هجوما على نقطة تفتيش الشهيد محمد الكروي في منطقة العكبه بمقاطعة هيت.

وأسفر الهجوم على داعش عن مقتل العميد الركن أحمد عبد الواحد محمد اللامي آمر اللواء 29 في فرقة المشاة السابعة وضابط آخر برتبة ملازم أول بالإضافة إلى إصابة جنديين، وفق العبيدي.

وفي أعقاب هجوم داعش على نقطة التفتيش، أوضح أن "سلسلة المداهمات وعمليات التحري... أسفرت عن إلقاء القبض على 15 مشتبها، لا زال التحقيق معهم جاريا".

وشدد العبيدي على أن حادث 28 تموز/يوليو "لا يعني ازدياد الأنشطة الإرهابية، ففلول داعش اليوم أكثر انكسارا وضعفا ويشكون من قلة الدعم والإمدادات".

وقال العبيدي "إن باقي مقاتلي داعش محاصرون في مخابئهم المتبقية بالصحراء وتحركاتهم تكاد تكون معدومة خشية اكتشافهم من أجهزة الرصد وكاميرات المراقبة وطائرات الاستطلاع المسيرة التي تجوب سماء المناطق المعزولة ليل نهار".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)