أمن

القوات العراقية تكثف البحث عن 'خلايا كاتيوشا'

فارس العمران

image

القوات العراقية تصادر صاروخان من نوع كاتيوشا في الدورة يوم 5 آب/أغسطس. [الصورة لخلية الإعلام الأمني]

تبذل الأجهزة الاستخباراتية العراقية جهودا عميقة للتحقيق وتفكيك الخلايا المسؤولة عن سلسلة الهجمات الأخيرة بالصواريخ.

وتُدعى هذه العناصر "خلايا كاتيوشا" لاستخدامها بشكل كبير لهذا النوع من الصواريخ.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية المنطقة الخضراء ببغداد ومعسكرات تأوي القوات الدولية، ومعظمها حول العاصمة.

وأفاد خبير أمني عراقي لديارنا الجمعة، 7 آب/أغسطس، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن تحقيقات معمقة تجري للحد من الهجمات على البعثات الدولية والدبلوماسية.

image

الدمار الذي لحق بناية سكنية بمنطقة الجادرية سقط عليها صاروخ كاتيوشا في 17 آذار/مارس. [الصورة لخلية الإعلام الأمني]

وأشار إلى قيام أجهزة الاستخبارات بتفكيك شفرات تعود للخلايا التي تطلق هذه الهجمات الصاروخية، وإحباط العديد من عملياتها.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن الفرقة 17 للجيش العراقي عثرت الأربعاء على سبعة صواريخ كاتيوشا في كرارة بحي الدورة جنوب بغداد.

وأضاف أن صاروخا آخر أطلق من المنطقة في اتجاه المنطقة الخضراء دون إحداث أضرار.

وفي 31 تموز/يوليو، عثرت القوات العراقية على صاروخ كاتيوشا معد للإطلاق في منطقة جبور الشعارة ببغداد، وجرى تفكيكه دون حوادث.

وقال الخبير الأمني إن المقاتلين المسؤولين عن إطلاق الصواريخ "في حالة من الإرباك لأنه لم يعد بمقدورهم تنفيذ عملياتهم الآن كما في السابق".

وقال إن هناك "تحقيقات معمقة سرية" تقود إلى الكشف عن خلايا كاتيوشا والتعرف على أعضائها.

وقال لديارنا إن قوات الأمن تحصل على معلومات دقيقة في عمليات التحقيق مع المعتقلين، وتجري العملية حاليا مع أحد العناصر المعتقلة مؤخرا جنوب بغداد.

وكانت قوة أمنية خاصة جهاز مكافحة الإرهاب العراقي هاجمت يوم 25 حزيران/يونيو مقرا لكتائب حزب الله في منطقة الدورة جنوب بغداد.

العملية التي جاءت بإيعاز من الجهاز القضائي، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 14 مقاتلا متهما بضلوعهم وراء الهجمات الصاروخية، أفرج عنهم بعد أيام بكفالة باستثناء واحد يجري التحقيق معه.

وأثارت الاعتقالات غضب الفصائل المسلحة الموالية لإيران والمتهمة بتدبير الهجمات.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)