أمن

قوات سوريا الديموقراطية تختتم المرحلة الثانية من عملية مكافحة الإرهاب

وليد أبو الخير من القاهرة

image

عناصر من القيادة الكردية السورية لمكافحة الإرهاب يعتقلون عنصرا من تنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي التابع لقوات سوريا الديموقراطية]

قال ضابط في قوات سوريا الديموقراطية، إن القوات اختتمت يوم الاثنين المرحلة الثانية من عملية ردع الإرهاب التي أطلقتها يوم الجمعة 17 تموز/يوليو، محققة بعض الإنجازات الكبيرة.

وتهدف الحملة إلى ملاحقة فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وخلاياه النائمة في محافظة دير الزور، وجاءت في أعقاب انتهاء المرحلة الأولى من عملية ردع الإرهاب بنجاح في حزيران/يونيو الماضي.

وخلال المرحلة الأولى، عمدت القوات الأمنية إلى تطهير 56 موقعا لتنظيم داعش واعتقلت 110 عناصر من مسلحيها خلال حملة مداهمات في محافظتي دير الزور والحسكة.

وفي حديث لديارنا، قال أحد ضباط قوات سوريا الديموقراطية، فرهاد خوجة، إن المرحلة الثانية شهدت اعتقال العشرات من عناصر تنظيم داعش وضبط كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية نفذت في مناطق عدة من ريفي محافظة دير الزور الشرقي والشمالي، وذلك بعد ورود معلومات من المدنيين في المنطقة حول وجود خلايا لتنظيم داعش.

وأوضح أن العملية أطلقت استجابة لطلبات حثيثة من أهالي المنطقة وشيوخ ووجهاء العشائر.

وأضاف خوجة، أن قوات سوريا الديموقراطية نفذت عمليات مداهمة واعتقال بالتنسيق مع الوحدات الكردية الخاصة لمكافحة الارهاب وبدعم جوي واستخباراتي من قوات التحالف الدولي.

اعتقال ’أمير‘ من داعش

وكشف خوجة أن العملية ركزت على بلدة البصيرة ومدينة الشحيل في الريف الشرقي لدير الزور، حيث تم اعتقال "أمير" من داعش يدعى أبو الوليد.

وتم أيضا اعتقال ستة عناصر آخرين إلى جانبه بالإضافة إلى عشرات المشتبه بهم، كما ضبطت القوات الأمنية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، على حد قوله.

وأكد أن الصيد الأكبر كان توقيف تسعة أعضاء في إحدى خلايا تنظيم داعش النائمة، سبق أن نفذوا عددا من عمليات الاغتيال وزرع العبوات الناسفة.

وتابع خوجة، أن القوات الأمنية ضبطت مع أعضاء الخلية أسلحة وذخائر، بينها مسدسات كاتمة للصوت ورشاشات وعبوات ناسفة ومواد لتصنيعها.

وأردف أن عمليات المداهمة والتفتيش شملت بلدات أخرى في الريف الشرقي لدير الزور، هي الجرذي والصب والزر وذيبان، حيث عثر على مستودع للتنظيم فيه ألف قذيفة هاون.

وأشار إلى أن قوات سوريا الديموقراطية أرسلت تعزيزات أمنية كبيرة باتجاه مدينة الشحيل، حيث تم نشر عدد كبير من الحواجز والنقاط الأمنية وفرض حظر للتجول.

وقال خوجة إن هذه الخطوة تهدف إلى منع فرار أي عضو من أعضاء الخلايا النائمة من المنطقة.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)