إرهاب

القوات العراقية تمشط الطارمية بعد هجوم داعش

خالد الطائي

image

قتل العميد علي حميد غيدان الخزرجي في هجوم بالطارمية شمال بغداد، نفذ يوم 17 تموز/يوليو وتبناه تنظيم داعش. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

تشن القوات العراقية عملية تفتيش مكثفة في منطقة الطارمية شمال بغداد، منذ مقتل قائد في الجيش يوم الجمعة، 17 تموز/يوليو في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية (داعش).

وقتل العميد علي حميد غيدان الخزرجي، قائد اللواء 59 من فرقة المشاة السادسة، مع ثلاثة جنود آخرين في هجوم على قافلة عسكرية في المنطقة.

وأصيب في الهجوم عدد آخر من الجنود.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم عبر وكالة أعماق الإعلامية التابعة له.

image

نفذت الوحدات العسكرية العراقية في 3 تموز/يوليو حملة تفتيش عن فلول داعش في حي الطارمية شمال بغداد. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وقال أحد وجهاء الطارمية، الشيخ مؤيد خليفة برع المحمدي، أنه "فور وقوع الحادث، بدأت القوات الأمنية بحملة واسعة لملاحقة الجناة والقبض عليهم".

وأضاف أن حظرا للتجوال فرض في عموم القضاء، وأن عمليات التعقب والتفتيش ما تزال متواصلة في الحقول والبساتين والأراضي الوعرة.

وكشف المحمدي أن القوات الأمنية قبضت بعد الحادث على 20 شخصا مشتبها بهم، أفرج لاحقا عن ستة منهم.

ولفت إلى أن السكان المحليين يتعاونون مع القوات الأمنية ويقدمون لها المعلومات والتسهيلات كافة لمساعدتها في عملية التفتيش.

وذكر أن "جميع الأهالي في الطارمية يشعرون بالألم لرحيل العميد الخزرجي"، مضيفا أنه كان مسؤولا "عن حماية قضائهم وساهم بتأمينه واستقراره".

وتابع أنه قبل أيام من اغتياله، نفذ الخزرجي عمليات تطهير واسعة في القضاء.

وأردف المحمدي أنه كان "صديقا للأهالي ويحرص على التواصل معهم والسؤال عنهم، ويحضر باستمرار مجالس العزاء". وأكد أن "فقدان الخزرجي خسارة كبيرة للعراق ولقضاء الطارمية بشكل خاص".

عدد قليل من فلول داعش في الطارمية

وقال المحمدي لديارنا، إن القليل من فلول داعش يختبئون في القضاء، مستغلين وعورته ومساحته الزراعية الشاسعة والتي تبلغ 200 كيلومتر مربع.

واعتبر أن الهجوم "لا يعد مؤشرا على وجود نشاط كبير للإرهاب أو لعناصر داعش بأعداد كبيرة"، ومع ذلك، دعا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الطارمية في أعقاب حادثة يوم الجمعة.

وشدد على ضرورة "نشر لواءين، أحدهما يتولى حماية مداخل ومخارج الطارمية والثاني تناط به مهام التفتيش عن الإرهابيين في بساتين وحقول القضاء".

وأضاف: "نقترح أيضا فتح باب التطوع أمام أبناء عشائر الطارمية لمعاونة القوات الأمنية في ملاحقة فلول داعش".

وتابع المحمدي: "نحن على استعداد لترشيح أولئك المتطوعين، ونتعهد بأن يكونوا خير عون لقواتنا في مهامها لحفظ استقرار مناطقنا".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)