إقتصاد

إعادة افتتاح سايلو سنجار للنهوض بالزراعة في نينوى حسب المسؤولين

علاء حسين في بغداد

image

حفل إعادة افتتاح سايلو سنجار حضره يوم 19 حزيران/يونيو عدد كبير من المسؤولين الحكوميين العراقيين. [الصورة من صفحة عمدة سنجار على فيسبوك]

بعد قرابة ست سنوات من الخراب الذي لحقها على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، أعادت وزارة التجارة العراقية فتح سايلو سنجار يوم 19 حزيران/يونيو.

السايلو، الذي يعتبر الأكبر في محافظة نينوى لتخزين وتسويق الحبوب، ويخدم مناطق شاسعة من الأراضي الزراعية في الأجزاء الغربية من المحافظة.

قاسم حمود منصور، المدير العام لقسم تجارة المواد الغذائية بوزارة التجارة، قال إن إعادة تأهيل سايلو سنجار من شأنه أن ينهض بالقطاع الزراعي بالمنطقة ويساهم في تعزيز حملات تسويق مختلف محاصيل الحبوب المنتجة في المحافظة.

'سنجار نحو تحقيق الاستقرار'

وتشرف وزارة التجارة على 10 مشاريع ترميمية في سنجار منها السايلو. وتشمل المشاريع الأخرى إعادة بناء مستوصف ومجمع لتصفية المياه، ومصنعا للطاقة ومدارس بالمدينة.

ورُصد لعمليات إعادة التأهيل بالمدينة مبلغ إجمالي يصل إلى 443 مليون دينار عراقي (370 ألف دولار)، تم صرف 98 مليون دينار (82 ألف دولار) منها على سايلو سنجار لحد الآن.

وقال منصور لديارنا إن السايلو سيخدم الأراضي الزراعية المخصصة للمحاصيل الإستراتيجية بسهل سنجار، والمناطق المجاورة، ويوفر للمقاولين فضاءات مجاورة للتسويق من أجل تسهيل ترويج الإنتاج.

وأشاد بجهود قوات الأمن العراقية والوكالات الحكومية الأخرى لتأمين المنطقة.

وأوضح أن هذه الوكالات تواصل دعم عملية إعادة الإعمار من خلال تحسن الأمن والاستثمار، والذي كان له أثر إيجابي على الظروف الاقتصادية والاجتماعية العامة بالمحافظة.

عبد الوهاب إبراهيم، مسؤول بوزارة التجارة في نينوى، قال لديارنا إن مشاريع إعادة الإعمار تهدف إلى استعادة الاستقرار في سنجار وتشجيع النازحين على العودة إلى مدنهم وقراهم.

تشغيل سايلو سنجار بعد ست سنوات من التعطيل

واستأنف سايلو سنجار عملياتها بطاقة تشغيلية تصل إلى 50 ألف طن، وسيعود إلى طاقته التشغيلية الكاملة والتي تصل إلى 80 ألف طن، بحسب تصريح طالب عباس حسن، مسؤول بقسم تجارة الحبوب بوزارة التجارة لديارنا.

وعلى غرار منصور، أشار حسن إلى الأثر الإيجابي لإعادة تشغيل السايلو على القطاع الزراعي غرب نينوى. ويظهر هذا الأثر جليا خاصة على الزراعة في سنجار والتي ساهمت في توفير كميات هامة من الغذاء للمحافظة ككل خلال السنوات الأخيرة.

وسيكون السايلو جاهزا لاستقبال محاصيل جديدة مع بداية موسم الحصاد، حسب إبراهيم.

وبإمكان المزارعين المحليين نقل محصولهم إلى سنجار، وهو ما سيوفر عليهم ولأول مرة منذ ست سنوات، عناء الانتقال إلى سايلو الحبوب البعيد في تلعفر.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)