دين

ديوان الوقف السني العراقي يعيد فتح 4 مساجد في بغداد

خالد الطائي

image

رئيس ديوان الوقف السني، سعد كمبش، يتحدث خلال حفل إعادة افتتاح مسجد السور الكبير في 7 حزيران/يونيو بمنطقة بغداد الجديدة، بعد إغلاق استمر ثماني سنوات. [حقوق الصورة لمكتب الأوقاف السنية]

أعلن ديوان الوقف السني العراقي يوم الاثنين، 8 حزيران/يونيو، عن إعادة فتح أربعة مساجد في أجزاء مختلفة من بغداد بعد إغلاقها لسنوات لأسباب أمنية.

وفي حديث لديارنا، قال رئيس ديوان الوقف السني، سعد كمبش، إن بعض المساجد كانت مغلقة منذ أكثر من عقد نتيجة لعدم استقرار الوضع الأمني.

والمساجد التي أعيد فتحها هي مسجد الحمزة في منطقة الغزالية ومساجد السادة النعيم والمصطفى في حي الشعب.

وأعيد فتح مسجد السور الكبير في منطقة بغداد الجديدة يوم الأحد، ورفع الآذان فيه لأول مرة منذ ثماني سنوات.

image

عراقيون يصلون في مسجد السادة النعيم في حي الشعب ببغداد، وهو أحد المساجد التي أعيد افتتاحها مؤخرا بعد سنوات من إغلاقه لأسباب أمنية. [حقوق الصورة لمكتب الأوقاف السنية]

ودفع العنف الطائفي الذي اجتاح البلاد بين عامي 2005 و2008 إلى إغلاق العشرات من المساجد خشية مهاجمتها.

وأكد أنه ما يزال هناك 136 جامع مغلق في بغداد وباقي المحافظات في وسط وجنوب البلاد، كديالى والبصرة وميسان.

وأضاف: "لكننا نواصل افتتاح هذه المساجد تباعا بعد إجراء الصيانة والتصليحات اللازمة عليها من قبل الدوائر الهندسية التابعة لديوان الوقف السني".

وكشف أنه "خلال الأسبوع المقبل، سنقوم بافتتاح جامع الزهراء في محافظة ديالى".

’موت الطائفية‘

وشدد كمبش على عدم وجود عوائق أو صعوبات أمام افتتاح جميع المساجد، لأن الأوضاع اليوم مستقرة أمنيا والعراق غادر تلك الفترة المظلمة من تاريخه إلى غير رجعة".

وتابع: "اليوم، نعلن مع إعادة فتح المساجد موت الطائفية البغيضة للأبد، ونؤكد على السلم والمصالحة المجتمعية ووحدة الصف".

وذكر أن "بلادنا بخير واجتازت كل المحن، ولم يعد هناك ما يهدد نسيجنا الاجتماعي أو يفرق بيننا".

وأردف أن الآذان سيرفع فقط في المساجد التي افتتحت ولن تقام الصلاة فيها التزاما بالتدابير المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وأشار كمبش إلى أن ديوان الوقف السني يعمل أيضا على إعادة تأهيل المساجد التي دمرها الإرهاب في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، وبالأخص التاريخية منها.

"وأوضح أن "هذا الأمر من أولوياتنا على الرغم من الأزمة المالية التي يمر بها العراق، والتي أثرت على خططنا بهذا الاتجاه".

وقال إن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف تحتل جانبا أساسيا من عمل الديوان.

ولفت إلى أن الديوان ينظم محاضرات ويبث رسائل إعلامية للتوعية والتثقيف بضرورة تبني الخطاب المعتدل ونبذ العنف والإرهاب.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)