سياسة

تصاعد التوتر بعد انتهاك وقف إطلاق النار في إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

image

عضوان من الخوذات البيضاء يتفقدان منزلاً دمر في قصف للنظام السوري على بلدة كنصفرة إدلب. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

قال ناشط محلي إنه بعد فترة من وقف إطلاق النار شهدت هدوءاً في الغارات الجوية والقصف والقتال تجدد التوتر في ريف إدلب الجنوبي وعلى أطراف محافظة اللاذقية بعد قيام النظام السوري بقصف بعض هذه المناطق.

وأبلغ الناشط في إدلب، يدعى هيثم الإدليبي، ديارنا أن النظام السوري أوقف قصفه بعد تطبيق وقف إطلاق النار الذي مهد لفترة هدوء طويلة نسبياً.

وقال إن المناطق التي تعرضت لقصف مدفعي متجدد تشمل كفر عويد وكنصفرة في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب وتاردين والكندة في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية.

وأشار إلى أن "تجدد القصف من قبل النظام أثار حالة من الذعر بين المدنيين الذين عادوا مؤخرا من مخيمات النازحين إلى مدنهم وقراهم في المنطقة المخصصة لخفض التصعيد".

image

تصاعد الدخان وسط تجدد القصف على القرى في ريف إدلب الجنوبي. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

image

جرافة تابعة للخوذ البيضاء تزيل الأنقاض من طريق في ريف إدلب. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

وأضاف أن عددًا منهم اختار العودة إلى المخيمات "خوفًا من تصاعد الموقف وقد تتعرض المنطقة مرة أخرى لقصف جوي ومدفعي روسي وسوري كثيف".

وأكد الإدلبي أنه بالإضافة إلى القصف الذي نفذه النظام السوري فإن انتهاك الهدنة شمل اشتباكات بين المعارضة المسلحة والجماعات المتطرفة والنظام والميليشيات المتحالفة، خاصة على محاور الفطيرة ومعرة عالية-سراقب في ريف إدلب الجنوبي.

لكن التوتر كان في أعلى مستوياته في سهل الغاب، حيث تسللت مجموعة من المسلحين إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام واشتبكت مع القوة المتمركزة في بلدتي المنارة وطنجرة، على حد قوله.

كما أكد أن العشرات من الجنود السوريين والمقاتلين المتحالفين مع النظام قتلوا أو جرحوا خلال هذا الهجوم، مشيرًا أيضًا إلى تقارير تفيد بأن قوات النظام ألقت القبض على أعضاء في جماعة معارضة مسلحة في ريف إدلب الجنوبي.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)