أمن

رجال عشائر كركوك ينضمون إلى القتال ضد داعش

خالد الطائي

image

مقاتلو عشائر من الحويجة في محافظة كركوك الغربية يقاتلون يوم 8 أيار/مايو في عملية مشتركة مع القوات العراقية لتعقب فلول داعش في مناطقهم. [صورة منشورة على الإنترنت]

أعلن آلاف العراقيين من مقاتلي عشائر الحويجة دعمهم لقوات الأمن العراقية في قمع فلول "الدولة الإسلامية" (داعش) في مناطقهم، حسبما أعلنه مسؤول عراقي يوم الاثنين 11 أيار/مايو.

وقالت عشائر الحويجة في محافظة كركوك الغربية، بما في ذلك عشائر البوجبر والصقر والبوجحش والسبعاويين، إنهم سيعملون بالتنسيق مع قوات الأمن لاستئصال داعش، وفق ما ذكره ناجي إبراهيم الحواس رئيس من مجلس الحويجة المحلي، لديارنا.

وقال إن هذه العشائر "وضعت عشرة آلاف من مقاتليها في حالة تأهب لتقديم المساعدة للوحدات العسكرية في أية حملة بحث تستهدف العناصر الإرهابية".

وأكد أن مقاتلين عشائريين بالاشتراك مع قوات الشرطة الاتحادية والفرقة الرابعة عشرة بالجيش وقوات من اللواء 56 للتعبئة الشعبية المدعومة بالطائرات العراقية شاركوا يوم الجمعة في أول عملية تمشيط مشتركة.

image

يقوم رجال قبيلة الحويجة بالتنسيق مع الوحدات العسكرية المخصصة لحماية مناطقهم من فلول داعش. [الصورة من قيادة العمليات المشتركة في كركوك]

وأضاف الحواس أنه "خلال تنفيذ العملية، تم تقسيم مناطق المسؤولية إلى عدة قطاعات، حيث تم تفتيش كل قطاع بشكل مشترك من قبل وحدات الأمن ورجال القبائل الذين يعيشون هناك".

استهداف الخلايا النائمة

قامت القوات المشتركة بتمشيط مساحات شاسعة من المناطق الممتدة من شمال نهر الزاب إلى حيث يلتقي نهر الزاب مع نهر دجلة - حوالي 30 كيلومترًا تشمل تلال وسهول قريبة من مركز الحويجة وضاحية العباسي.

وصرح الحواس أنه في حين "لم تؤد العملية إلى اكتشاف أية مخابئ للإرهابيين"، إلا أنها ساعدت في تأمين وفرض السيطرة على المناطق المستهدفة ومنع التهديدات الإرهابية.

وأضاف أنها مقدمة لعمليات أكبر.

وقال "بعد محاولات داعش لإعادة تنشيط خلاياها النائمة واستئناف أنشطتها، تسعى القبائل اليوم إلى تجديد مواقفها الوطنية والوقوف مع قوات الأمن ضد عودة الإرهابيين".

كما أشار إلى أن عناصر داعش لا تزال موجودة في المناطق الجبلية بالقرب من الحويجة تنفذ هجمات متفرقة وتتحرك عبر الممرات السرية في مجموعات لا تزيد عن أربعة عناصر خوفًا من استهدافهم.

وأكد أن هذه البقايا هاجمت مؤخراً مواقع أمنية في مناطق الملتقى والرياض والمناطق الممتدة إلى جبال مخمور.

واختتم حديثه بالقول "لن نسمح لهؤلاء الجبناء بالإفراج عنهم وسنعمل مع قواتنا لطردهم وفرض عقوبات صارمة".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)