إرهاب

استخراج الجثث من مقبرة جماعية في الرقة

وليد أبو الخير من القاهرة

image

أعضاء فريق الاستجابة الأولية يستخرجون رفات بشرية من مقبرة جماعية اكتشفت بالرقة في نيسان/أبريل الماضي. [حقوق الصورة لأخبار حوار]

قال متطوع في الدفاع المدني إن أعمال استخراج الجثث من مقبرة جماعية في محافظة الرقة السورية جارية بعد اكتشافها في منتصف شهر نيسان/أبريل الماضي، وهي تضم رفات ضحايا أعدمهم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأضاف المتطوع في الدفاع المدني بالرقة، حمد المطر، أن فرق الاستجابة الأولية والدفاع المدني في الرقة طوقوا المنطقة المحيطة بتل زيدان في ريف الرقة الشرقي حيث عثر على المقبرة.

وتابع لديارنا أن العمل جار لاستخراج الجثث من المقبرة، على الرغم من أنه يسير ببطء بسبب الصعوبات التي واجهتها الفرق.

وأردف المطر أن المقبرة الجماعية الواقعة بين بلدتي السمرة والحمرة في الرقة، تحتوي على رفات ضحايا داعش الذين دفنوا فيها بعد تنفيد أحكام الإعدام التي أصدرها التنظيم بحقهم.

image

أعضاء فريق الاستجابة الأولية يستخرجون الجثث من مقبرة جماعية في محافظة الرقة السورية عثر عليها في نيسان/أبريل الماضي. [حقوق الصورة لأخبار حوار]

وكشف أن المقبرة الجماعية هي واحدة من 25 مقبرة خلفتها داعش في المنطقة.

وأشار إلى أنه "من المهم تحديد مواقع هذه المقابر الجماعية واستخراج الجثث منها والتحقق من هويات الضحايا لحسم مصير آلاف الأشخاص الذين اختفوا قبل سنوات إثر اجتياح داعش للمنطقة".

وذكر المطر أن المقبرة التي اكتشفت في نيسان/أبريل الماضي تقع بالقرب من المناطق الزراعية شرقي الرقة.

وبالنظر إلى الحال التي وجدت عليها الجثث مكومة بعضها فوق بعض، قال إنه كان واضحا أن جلادي داعش ألقوا بها على عجل.

وذكر أن هذه المقبرة استخدمت خلال فترة نهاية احتلال تنظيم داعش، أي قبل أن يطيح به التحالف الدولي وقوات سوريا الديموقراطية من المنطقة.

وقدر المطر عدد الجثث المدفونة بالمقبرة بأكثر من 200 جثة، مؤكدا أن انتشالها سيستغرق شهرين على الأقل بسبب صعوبة العمل الذي تتطلبه هذه العملية.

ولفت إلى أن أعضاء الفريق يعملون في الموقع يوميا ويستخرجون ما بين جثتين إلى ثلاث جثث، معظمها لرجال.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500