نقل

كركوك تعيد بناء الجسور المتضررة في الحرب على الإرهاب

خالد الطائي

image

ما يزال العمل جاريا لإعادة تأهيل جسر ألتون كوبري شمال كركوك والذي تضرر جراء الأعمال الإرهابية. [حقوق الصورة لصندوق إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب]

توشك حكومة كركوك المحلية على إنجاز خطتها الرامية لإصلاح جسور المحافظة المتضررة من الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال مدير إعلام ديوان محافظة كركوك، مروان العاني، إنه "بعد طرد الإرهابيين من محافظتنا أواخر 2017، وضعنا خطة لإعادة إعمار 28 جسرا تضرروا من العمليات الإرهابية والأعمال العسكرية".

وأضاف العاني لديارنا أن "الجسور تتمتع بأهمية استراتيجية لجهة تسهيل حركة السفر من وإلى المحافظة وتنشيط قطاعيها الزراعي والتجاري وخدمة مشاريع الإعمار والتنمية".

وتابع أنه "خلال السنوات الماضية، نجحنا في تأهيل معظم تلك الجسور المتضررة بنسب مختلفة والتي تربط أطراف مدينة كركوك ببقية الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة".

image

جسر مريم بيك الذي افتتح العام الماضي وهو واحد من عدة جسور أعيدت للخدمة في محافظة كركوك بعد إصلاح الأضرار التي طالتها بسبب الإرهاب. [حقوق الصورة لصندوق إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب]

وبين الجسور التي تم تأهيلها العام الماضي جسر مريم بيك الواقع على الطريق بين كركوك ومدينة تكريت.

وأشار العاني إلى أن طول هذا الجسر يبلغ 80 مترا وعرضه 12 مترا، وقد أنجز بكلفة مليار و400 مليون دينار (1.18 مليون دولار).

وتم أيضا إكمال جسر باي حسن الذي يربط كركوك بالموصل وقد أعيد إلى الخدمة.

وفي هذه الأثناء يستمر العمل على تأهيل جسرين مهمين هما جسر التون كوبري، وهو من الجسور العريقة التي تربط كركوك بمدينة أربيل، وجسر زغيتون على طريق كركوك-تكريت.

وأوضح العاني أن أعمال إعادة إعمار كلا الجسرين وصلت إلى منتصف الطريق بعد أن دمرا بالكامل خلال الحرب على الإرهاب، لافتا إلى أن العمل ممول من صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب.

وأكد أن جهود الحكومة المحلية تشمل أيضا إصلاح وصيانة الجسور التي تضررت بسبب قدمها، مضيفا أنها تمكنت من إعادة تأهيل ثلاثة جسور حيوية في وسط مدينة كركوك.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)