حقوق الإنسان

نازحو خان شيخون يحيون ذكرى الهجوم بالغاز

وليد أبو الخير من القاهرة

image

فتاة من خان شيخون في إدلب، نجت من الهجوم الكيميائي الذي استهدف البلدة في 4 نيسان/أبريل، 2017. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

في الذكرى الثالثة للهجوم الكيميائي القاتل على خان شيخون، جدد ناشطون سوريون يوم السبت، 4 نيسان/أبريل، دعوتهم لمحاسبة النظام السوري على مقتل مدنيين سوريين في عملياته العسكرية.

ووفقا للأمم المتحدة، قتل 83 شخصا في هجوم بصواريخ غاز السارين استهدف في 4 نيسان/أبريل 2017 البلدة في محافظة إدلب والتي كانت تسيطر عليها المعارضة.

أما مرصد حقوق الإنسان، فوثق آنذاك مقتل 87 شخصا بينهم أكثر من 30 طفلا.

وفي حديث لديارنا، قال الناشط في إدلب هيسم الإدلبي، إنه في الذكرى الثالثة للهجوم، تظاهر ناشطون في مناطق عدة من إدلب.

وأشار أنه بالإضافة إلى القتلى، تعرض 500 آخرين لاستنشاق الغازات السامة، ما سبب لهم مشاكل في التنفس وعوارض القيء والإغماء والرغوة في الفم.

وجدد المتظاهرون المطالبة بمحاسبة النظام السوري لشنه هذا الهجوم وهجمات مماثلة أخرى تم توثيقها أيضا.

وأشار إلى أن محققي الأمم المتحدة أكدوا استخدام غاز السارين المحرم دوليا في الهجوم.

وأضاف الإدلبي أن المتظاهرين أكدوا أيضا مسؤولية روسيا لدورها في دعم قوات النظام السوري ومشاركتها في العمليات العسكرية، إضافة إلى محاولاتها تغطية مسؤولية النظام عن ارتكاب هذه الجرائم.

وتابع الإدلبي أن الناشطين السوريين وثقوا تنفيذ قوات النظام وحلفائها 221 هجوما بالأسلحة الكيميائية بين أعوام 2012 و2019.

وزعموا أن هذه الهجمات أدت إلى مقتل 1461 مدنيا موثقين بالإسم، بينهم 185 طفلا و252 سيدة، إضافة إلى إصابة نحو عشرة آلاف شخص آخرين.

ولفت الإدلبي إلى أن بلدة خان شيخون تقع حاليا تحت سيطرة قوات النظام السوري وحلفائه، مضيفا أن قوات المعارضة انسحبت منها منذ فترة بعد معارك ضارية شهدتها منطقة ريف إدلب.

وأوضح أن هذا الأمر منع المدنيين من العودة إلى البلدة لزيارة مدافن الذين قتلوا في ذكرى هجوم عام 2017، مؤكدا أن ذلك لم يمنعهم من تذكر الموتى أو الدعوة إلى محاسبة النظام.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)