https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/03/20/feature-03

×
×
أمن |

حلفاء النظام السوري يعززون مواقعهم في إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

image

مدنيون سوريون خلال احتجاج على الطريق السريع M4 الذي يربط معقل النظام في اللاذقية بمدينة حلب التي يسيطر عليها النظام. [حقوق لمركز إدلب الإعلامي]

قال ناشط سوري يوم الجمعة، 20 مارس/آذار، إن قوات النظام السوري خرقت اتفاق الهدنة في إدلب عدة مرات خلال اليوميين الماضيين، وإن هذه القوات والميليشيات الحليفة لها المدعومة من إيران تقوم بتعزيز مواقعها في المحافظة.

حيث قال الناشط هيسم الإدلبي، وهو من مدينة إدلب، إن النظام وحلفاءه قد نقلوا المقاتلين والعتاد العسكري إلى معقل المعارضة الأخير، ما يؤشر على احتمال استعدادهم للقيام بعمل عسكري وشيك.

وكان الهدوء الحذر قد ساد في المحافظة الشمالية الغربية منذ بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا يوم 6 آذار/مارس.

وأضاف الإدلبي أن قوات النظام السوري قصفت خلال الساعات الماضية قرية الناجية بريف إدلب، كما استهدفت قريتي اللميضية والتفاحية الواقعتين بجبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي على الحدود مع إدلب.

وأوضح أن الخروقات الأخرى لوقف إطلاق النيران اشتملت أيضًا على محاولة تقدم إلى بلدة الفطيرة جنوب إدلب.

وتابع أن اشتباكات عنيفة اندلعت في وقت سابق من هذا الأسبوع بين قوات النظام وقوات الفصائل المعارضة المسلحة في المنطقة، ما أسفر عن مقتل أربعة من جنود النظام ومقاتل من قوات المعارضة وإصابة العشرات من الطرفين.

وذكر الإدلبي أن قوات النظام كانت قد مهدت لمحاولة التقدم بقصف مدفعي عنيف، مبينًا أن ذلك لم يسفر عن وقوع ضحايا بين السكان المحليين الذين كانوا قد فروا من المنطقة في وقت سابق.

وأشار الإدلبي إلى أن محاولة التقدم سبقها أيضًا قصف على بلدة كنصفرة جنوب إدلب.

حلفاء النظام يعززون مواقعهم

ونوه الإدلبي إلى أن الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني والمتحالفة مع قوات النظام السوري تقوم بتعزيز مواقعها في منطقة إدلب.

موضحًا أنه تم رصد تحركات جديدة للجنود في منطقة جبل الزاوية وبعض النقاط بريف إدلب الجنوبي، مشيرًا إلى قيام حزب الله بتعزيز مواقعه بالمقاتلين والعتاد العسكري في منطقة سراقب.

وذكر أن هذه التعزيزات، التي ترافقت مع مقاومة محلية لإعادة فتح الطريق السريع M4 ومظاهرات ضد النفوذ الروسي، تدل على أن النظام وداعمه الروسي يجهزان لعمل عسكري وشيك.

وهذا هو ما يتخوف منه المدنيون في إدلب لأن العمل العسكري قد يشمل غارات جوية عنيفة وعمليات قصف، ما قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزارة الدفاع التركية قالت الخميس إن جنديين تركيين قتلا وأصيب ثالث في هجوم صاروخي في إدلب.

وقد ألقت الوزارة باللائمة في الهجوم على "بعض الجماعات الراديكالية في المنطقة"، دون أن تقدم المزيد من التفاصيل، مضيفة أن الجيش ثأر عن طريق ضرب أهداف محددة.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش التركي تكبد خسائر في الأرواح عند انفجار عبوتين ناسفتين على قافلة عسكرية تركية لدى مرورها على الطريق السريع M4.

برأيك، هل يرفض مجتمعك المحلي التنظيمات الإرهابية؟
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات