أمن

العراق يعد افتتاح مخفر حدودي رئيس مع سوريا

خالد الطائي

image

عناصر أمن عراقيون يقومون بمد أسلاك شائكة لتحصين الشريط الحدودي مع الجانب السوري في هذه الصورة التي نشرت على شبكة الإنترنت يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019. [حقوق الصورة لقيادة قوات حرس الحدود]

أعلنت قيادة حرس الحدود العراقية يوم الأربعاء، 18 آذار/مارس، عن افتتاح مخفر حدودي رئيسي مع الجانب السوري، مع وجود خطط لإعادة افتتاح خمسة مخافر حدودية أخرى كان تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) قد دمرها.

حيث ذكر قائد قوات حرس الحدود الفريق الركن حامد عبد الله إبراهيم في حديث لديارنا أنه أعيد افتتاح مخفر الوليد الحدودي الذي يقع بالقرب من معبر الوليد لدعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن على طول الحدود مع الجانب السوري.

وقال إن هذا أول مخفر رئيسي يتم الانتهاء من إعادة بنائه وإرجاعه للخدمة.

وأضاف إبراهيم أن أربعة مخافر كبيرة أخرى تستضيف مقرات أفواج سيعاد افتتاحها ضمن قاطع لواء حرس الحدود الرابع.

image

عنصر أمن عراقي من قوات شرطة الحدود يراقب الحدود العراقية السورية عبر كاميرات المراقبة في هذه الصورة التي نشرت على شبكة الإنترنت يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. [حقوق الصورة لقيادة قوات حرس الحدود]

وأوضح أنه من ضمن تلك المخافر مخفرا "جنوب الوليد" و"الشهيد الملازم أول أبو بكر"، فضلًا عن مخفر خامس ضمن لواء حرس الحدود الخامس عشر.

وكانت البنية التحتية للحدود العراقية السورية، التي تشكل مخافر التحكم إحدى ركائزها، قد تعرضت للتفجير والهدم على أيدي مسلحي داعش.

وأكد إبراهيم "عندما أعدنا السيطرة على الحدود (نهاية 2017)، كان هناك حوالي مائتي مخفر وملحق حدودي مدمرة بالكامل من قبل الإرهابيين".

ونتيجة لذلك، قامت قوات حرس الحدود بنصب خيم وكرفانات على طول الحدود، فيما أمد التحالف الدولي قيادة حرس الحدود بنحو مائة مخفر متنقل ومعدات وآليات ساندة.

كما قامت قيادة حرس الحدود "بافتتاح 15 مخفرًا صغيرًا شمال وجنوب مدينة القائم المحاذية لسوريا"، وفقًا لإبراهيم.

تحصين الشريط الحدودي

وشدد إبراهيم على استمرار جهود تحصين الشريط الحدودي مع سوريا، الذي يمتد لمسافة 610 كيلومتر ضمن محافظتي الأنبار ونينوى.

وتابع "لدينا اليوم مسافة تمتد لأكثر من 300 كيلومتر من ذلك الشريط مؤمنة بصورة كاملة، وبالأخص عند منطقة الباغوز (شمال نهر الفرات) وكذلك المنطقة الممتدة جنوبًا من مدينة القائم إلى معبر الوليد".

وأشار إلى أن التحصينات عبارة عن "منظومة متكاملة تشمل موانع ترابية وخنادق وأسيجة بي آ رسي (BRC) وكاميرات رصد حرارية وأبراج مراقبة".

وأوضح أنه توجد أيضًا "مفارز تعويق ودوريات تجوب الشريط الحدودي على مدار الساعة لاعتراض أية عمليات تسلل للعناصر الإرهابية".

وكشف إبراهيم عن تنفيذ مشروع لمد كابل ضوئي إلى منطقة الحدود العراقية-السورية، وهو ما سيساهم في تحسين الاتصالات وعمليات نقل الصور والبيانات من الشريط الحدودي إلى مركز المراقبة الالكترونية في بغداد.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)