https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/03/18/feature-03

×
×
إرهاب |

إدراج زعيم داعش الجديد على القائمة الأمريكية للإرهاب

وكالة الصحافة الفرنسية

image

أدرجت الولايات المتحدة يوم 17 آذار/مارس، الزعيم الجديد لداعش على قائمتها السوداء للإرهابيين، وأسمته أمير محمد عبد الرحمن المولى.[أرشيف]

أدرجت الولايات المتحدة الثلاثاء، 17 آذار/مارس، الزعيم الجديد لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على قائمتها السوداء للإرهابيين، وأسمته أمير محمد عبد الرحمن المولى.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن المولى عُين زعيما للجماعة شديدة العنيفة بعد غارة في تشرين الأول/أكتوبر للكوموندوس الأمريكيين التي قُتل فيها زعيمها أبو بكر البغدادي.

وسبق أن أعلنت الجماعة أبو إبراهيم الهاشمي القرشي زعيما جديدا، لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا إنهم لا يعرفون الكثير عنه -- واكتشفت لاحقا أن داعش تستخدم اسمه الحركي.

وأشار بومبيو إلى أن المولى "كان في السابق ينشط في القاعدة بالعراق وهو معروف بتعذيب الأقليات الدينية اليزيدية ".

image

متظاهرون هنديون يحرقون دمية لزعيم داعش أبو بكر البغدادي خلال احتجاج في نيو دلهي يوم 9 حزيران/يونيو 2017. [براكتش سينغ/وكالة الصحافة الفرنسية]

وقال "قمنا بتدمير الخلافة ونبقى ملتزمين بهزيمة داعش المتواصلة بغض النظر عمن عينوه زعيما لهم".

وقال "إعلان اليوم هو جزء من جهود أكبر لهزم داعش، والتي، بالتنسيق مع التحالف الدولي لهزم داعش، أحرزت تقدما هاما".

"لقد قمنا بتدمير ما يسمى 'خلافة' داعش بالكامل في العراق وسوريا، ونقلنا الحرب إلى فروعه وشبكاته عبر العالم".

"هذه الجهود الحكومية الكاملة دمرت داعش في ملاذاتها الآمنة، وحرمتها من القدرة على تجنيد مقاتلين إرهابيين أجانب، وخنقت مصادر تمويلها، وتصدت للدعاية الكاذبة التي تنشرها على الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي، وساهمت في تثبيت الاستقرار في المناطق المحررة في العراق وسوريا حتى يتسنى للنازحين العودة إلى منازلهم وإعادة بناء حياتهم".

وتم تصنيف على قائمة الإرهابيين الدوليين المحددين بشكل خاص، وهي قائمة تجعل من تقديم أي دعم له جريمة في الولايات المتحدة. وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض على المولى.

جرائم ضد اليزيديين

وارتقى المولى عبر صفوف داعش من خلال إصدار فتاوى لتبرير اضطهاد اليزيديين، في حملة وصفتها الأمم المتحدة بالإبادة العرقية.

وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، "ساعد المولى على قيادة محاولة لتبرير اختطاف، واغتيال وتهريب الأقليات الدينية الايزيدية شمال غرب العراق ويشرف على العمليات الدولية للجماعة".

وقتل داعش آلاف اليزيديين واختطف واستعبد الآلاف الآخرين من النساء والفتيات لمّا اجتاح مقاتلوه الشرق الأوسط.

وفي مقال في كانون الثاني/يناير نقلا عن مصادر استخباراتية، أوردت الغارديان أن المولى نشأ في أسرة عراقية تركمانية، ما يجعله من بين قلة غير عربية ترتقي في صفوف التنظيم.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين استخباراتيين لم يكونوا متأكدين من مكان وجوده، لكنهم يعتقدون أنه ربما تبع البغدادي إلى إدلب، المعقل الأخير للمعارضة السورية، والتي تسيطر عليها تحرير الشام بشكل كبير.

المشروع المضاد للتطرف، والذي يتعقب المقاتلين، قال إن المولى خدم في الجيش العراقي في عهد صدام حسين قبل أن ينضم للقاعدة في العراق، وأصبح فقيا للجماعة.

وقال إن القوات الأمريكية اعتقلت المولى وسجنته جنوب العراق، حيث قام ببناء علاقته مع البغدادي، الذي كان أيضا مسجونا ضمن القاعدة.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات

داعش صناعة امريكية واسرائلية

الرد