https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/03/17/feature-02

×
×
أمن |

ناشطو دير الزور يدعون لمقاطعة البضائع الإيرانية

وليد أبو الخير من القاهرة

image

منشور وزع في دير الزور يدعو إلى مقاطعة البضائع الإيرانية. [حقوق الصورة لصدى الشرقية]

أطلق ناشطون في دير الزور حملة لمقاطعة السلع الإيرانية التي تدخل المحافظة الواقعة شرق سوريا، وبدأوا الترويج لها عبر المنشورات ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتهدف الحملة إلى وقف دخول هذه السلع إلى سوريا على خلفية أن بيعها يدر أموالًا للحرس الثوري الإيراني.

وقال الناشط في دير الزور جميل العبد لديارنا إن الناشطين المحليين أطلقوا حملة المقاطعة ودعوا السوريين إلى التوقف عن شراء السلع الإيرانية بعد أن أغرقت أسواق المحافظة.

وأكد أن "الدعوة انطلقت من مبدأ أن هذه السلع تعود أرباحها إلى الخزينة الإيرانية التي تمول الحرس الثوري الايراني ووكلائه".

image

يعتبر معبر البو كمال الحدودي بين سوريا والعراق المعبر البري الرئيس الذي تدخل من خلاله البضائع الإيرانية إلى سوريا عبر الأراضي العراقية. [الصورة من وكالة سانا للأنباء]

وتقاتل هذه الجماعات في سوريا إلى جانب النظام، وساهمت في إطالة النزاع في هذا البلد لأن إيران تسعى إلى تحقيق أجندتها وحماية مصالحها الاستراتيجية.

وتشمل هذه المصالح إنشاء طريق بري إلى البحر الأبيض المتوسط إضافة إلى استغلال الاقتصاد السوري، فيما تواجه إيران عقوبات وتدهورًا اقتصاديًا حادًا.

وأوضح العبد أن مقاطعة البضائع الإيرانية ستؤدي الى وقف مصدر من مصادر التمويل الدائمة للحرس الثوري الإيراني، لافتًا إلى أن الحملة لقت ترحيبًا واسعًا بين سكان دير الزور.

ودعا الناشطون الإدارة المستقلة في شمال شرق سوريا إلى تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات صارمة ضد محاولات تهريب هذه السلع إلى داخل البلاد وتوسيع المناطق الجغرافية التي تباع فيها.

وذكر أن السلع الإيرانية تدخل سوريا عبر معبر البو كمال في شاحنات يملكها الحرس الثوري الإيراني.

وأشار إلى أن هذه البضائع لا تخضع لأي نوع من التفتيش ولا تفرض عليها رسوم جمركية.

وأضاف العبد أن معظم هذه السلع هي مواد غذائية أساسية اعتاد السكان الحصول عليها من المناطق التي يسيطر عليها النظام أو من العراق المجاور.

مخاوف على الصحة العامة

وتابع العبد أن الحملة تتوسع عبر هاشتاغ "قاطعوا البضائع الإيرانية"، مشيرًا إلى أن الناشطين يتواصلون مع عدد من كبار التجار في المنطقة لحثهم على التوقف عن بيع هذه المنتجات.

وأردف أنه يُطلب من التجار وأصحاب المتاجر في المنطقة البحث عن مصادر وموردين بديلين لتغطية احتياجات السوق.

وما يثير القلق أيضًا هو انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

فقد أعرب سكان دير الزور عن قلقهم من أن يتسبب عناصر الميليشيات الذين يتنقلون بحرية بين إيران والعراق وسوريا عبر مختلف المعابر البرية التي يسيطرون عليها بنشر الفيروس في سوريا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن السبت عن انتشار الفيروس بين عناصر الميليشيات المدعومة من إيران في بلدة الميادين بمحافظة دير الزور.

وأكد المرصد أن أعراض الإصابة بالفيروس ظهرت على ستة إيرانيين واثنين من العراقيين، ووضعوا في الحجر الصحي في مستشفى الزهراء الإيراني بالميادين.

هل العراق أمن من خطر داعش؟
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات