أخبار العراق
أمن

شرطة ديالى تقتل انتحاريين اثنين من داعش

خالد الطائي

image

عنصر أمن عراقي من وحدة K9 يفتش إحدى العجلات المدنية في ديالى يوم 11 آب/أغسطس 2019. [حقوق الصورة لقيادة شرطة ديالى]

قالت مصادر أمنية عراقية يوم الاثنين، 24 شباط/فبراير، إن انتحاريين اثنين من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتلا بهجوم للشرطة في بلدة بهرز بمحافظة ديالى.

وذكر الناطق باسم قيادة شرطة ديالى العميد نهاد المهداوي إن "وحدة عمليات خاصة شنت الأحد هجومًا على أحد أوكار داعش في منطقة بهرز".

وأضاف في حديث لديارنا أن القوة حاصرت المخبأ الذي كان يتواجد فيه الانتحاريان وتمكنت من قتل أحدهما، فيما قام الآخر بتفجير حزامه الناسف دون وقوع أية خسائر بصفوف القوة المهاجمة.

وأشار إلى أن "هذين الإرهابيين هما من العناصر الخطرة وكانا مسؤولين عن اعتداءات مختلفة، أخرها عملية قنص وقعت قبل خمسة أيام وأدت لمقتل شرطيين من فوج الطوارئ بجنوب بهرز".

image

يتعاون السكان المحليون في بلدة بهرز بمحافظة ديالى مع القوات الأمنية لتتبع فلول داعش. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

ونوّه إلى أنه "على إثر ذلك الاعتداء الجبان، جرى تشكيل فريق أمني مؤلف من مديرية استخبارات ديالى وفوج طوارئ الشرطة السابع وشرطة بهرز".

وذكر أن "الفريق قام بالتواصل مع الأهالي في بهرز الذين أظهروا تعاونًا كبيرًا وتمكن من جمع معلومات هامة أدت بالنهاية إلى تحديد مكان اختباء الإرهابيين ومهاجمتهم".

العراقيون عازمون على القضاء على داعش

وشدد المهداوي على أن "الهجوم كان مخططًا له بعناية فائقة واستطعنا من رد الصاع صاعين لنثبت لفلول الإرهاب بأنكم مهما حاولتم لن تفلتوا من العقاب بعزيمة قواتنا والأهالي".

وبالتزامن مع ذلك الهجوم، نفذت شرطة ديالى واجبات أمنية اسفرت عن "ضبط كدس كبير من الاعتدة والأسلحة وتدمير مضافتين للإرهابيين ضمن مرتفعات حمرين"، بحسب الهنداوي.

وأضاف أنه جرى أيضًا بعملية استباقية للشرطة القبض على أربعة مطلوبين للقضاء بتهمة الإرهاب في منطقة حوض الندا.

وأردف "وهناك عمليات أمنية نوعية تنفذ حاليًا بسرية عالية".

ولفت إلى ان "الوضع الأمني بمحافظة ديالى أصبح الآن أكثر استقرارًا بفضل الجهود الأمنية ودعم السكان المحليين".

وأوضح أن رفع الحواجز الأسمنتية من معظم المدن والبلدات "هو مؤشر واضح على الأجواء الآمنة التي تسود المحافظة".

وأكد أن قيادة الشرطة تسعى في خططها الحالية للاعتماد بشكل أكبر على المجهود التقني في حماية السكان وتعقب الإرهابيين.

واستدرك "قمنا بزيادة موجودنا من الكاميرات الحرارية وطائرات الاستطلاع المسيرة، وخاطبنا وزارة الداخلية لتزويدنا بعدد أكبر من تلك الوسائل التقنية لمساعدتنا في مهامنا الأمنية".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500