https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/02/12/feature-03

×
×
أمن |

اعتقال 20 عنصرا من داعش في عمليات للمخابرات العراقية

خالد الطائي

image

قبض على هذا العنصر من داعش في عملية أمنية في حي الإسحاقي شمال بغداد يوم 22 آب/أغسطس، 2019.

كثف جهاز المخابرات العراقي عملياته الاستخبارية لتعقب فلول وخلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

واعتقلت أجهزة المخابرات العراقية منذ بداية شباط/فبراير ما لا يقل عن 20 عنصرا من عناصر داعش في عمليات شمالي وغربي العراق، بينها حمام العليل ومخمور والقيارة والمطيبيجة وبراونة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء التونسية يوم الأربعاء، 12 شباط/فبراير.

وبين المعتقلين مسؤول الدفاع الجوي في تنظيم داعش لم يُكشف عن أسمه، إضافة إلى مقاتلين سابقين بالتنظيم وأخرين كانوا يقدمون الدعمين اللوجستي والمعلوماتي للمسلحين ويهربون عائلاتهم من مخيم الهول السوري إلى العراق بأوراق ثبوتية مزورة.

وقبض أيضا على أربعة عناصر كانوا يشكلون خلية إرهابية في الرمادي.

وفي حديث لديارنا، أكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، أن الجهاز استطاع مؤخرا تفكيك خليتين خطيرتين إحداها في بلدة الكرمة بالأنبار والأخرى في جنوب مدينة كركوك.

وذكر أن بينهم عناصر الخلية قائد كبير، مشيرا إلى أن المعطيات الأولية تشير إلى أنهم كانوا بصدد القيام بأعمال إرهابية في بغداد والأنبار.

إحباط خطط داعش

وأردف النعمان أنه "جرى إحباط مخططاتهم والقاء القبض عليهم في عمليات استباقية استندت إلى جهد معلوماتي متميز ومنسق مع باقي وكالات الاستخبارات والأمن".

وأضاف: "عززنا عملياتنا الاستخبارية وهي اليوم نشطة أكثر من أي وقت مضى وتحرز نتائج مثمرة عبر تفكيك شبكات فاعلة ونائمة لداعش والإطاحة بإرهابيين خطرين".

وذكر أن تنظيم داعش يحاول "لملمة شتاته وترميم بنيته التنظيمية بالاعتماد على ما تبقى لديه من قادة وعناصر ميدانيين".

ولفت النعمان إلى أن التنظيم يركز على "محاولات استمالة سكان القرى والمناطق النائية للوقوف إلى جانبه ودعمه من أجل إعادة بناء حواضنهم هناك".

ومع ذلك، قال إن "معلوماتنا تؤكد أن هذه المحاولات تبوء بالفشل الذريع كون السكان اليوم أكثر وعيا ولن يخدعوا مجددا ويمنحوا ثقتهم لإرهابيين ارتكبوا مجازر لا حصر لها، وكانوا مسؤولين عن تهجيرهم وتدمير مناطقهم".

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات