https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/01/15/feature-02

×
×
أمن |

توتر واحتقان في دير الزور بسبب إعدام مدنيين

وليد أبو الخير من القاهرة

image

أهالي دير الزور يرفعون لافتة ضد الوجود الإيراني والمتعاملين المحليين معهم. [حقوق الصورة لدير الزور 24]

يسود شعور بالضيق والاحتقان بين سكان المناطق الريفية بمحافظة دير الزور غرب نهر الفرات بعد أعمال الخطف والقتل وحالة الانفلات الأمني المتزايد.

حيث قال الناشط جميل العبد، وهو من دير الزور، إن ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني تهيمن على المنطقة التي يشتغل معظم سكانها بالزراعة والتي يسيطر عليها النظام السوري وحلفاؤه.

وأضاف أن أعمال العنف الأخيرة وحالة عدم الاستقرار انعكست سلبيًا على الحالة المادية للمزارعين والآخرين الذين يعملون في تربية الماشية، بمن فيهم مربيو الماشية والرعاة.

وأوضح أن المزارعين في المناطق التي تقع تحت سيطرة ميليشيات فاطميون الأفغانية والنجباء العراقية قد أحجموا عن زراعة المحاصيل الشتوية.

image

أحد معسكرات ميليشيا فاطميون التابعة للحرس الثوري بريف دير الزور. [حقوق الصورة لسوريا الحدث]

وتابع أن مربيي المواشي قد حجموا أيضًا عن الذهاب إلى مناطق الرعي التقليدية بسبب خوفهم من التعرض للخطف أو القتل.

وأكد أن حالة من التوتر تسود في مناطق سيطرة الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني وذلك بعد الانفلات الأمني الكبير الذي أدى خلال الفترة الأخيرة إلى خطف ومقتل عدد من المدنيين في المنطقة.

إعدام مدنيين في المناطق الريفية

بدوره، أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء، 14 كانون الثاني/يناير، أن سبعة مدنيين أعدموا أثناء رعاية الماشية في الصحراء بالقرب من عياش، إلى الغرب من مدينة دير الزور.

وأضاف أنه في حين أن هوية الجناة غير معروفة بعد، إلا أن أبناء المنطقة وجهوا الاتهام إلى هذه الميليشيات كونها هي وحدها المسيطرة على المنطقة وتتنقل فيها بحرية.

وأوضح أن هذا يبدو أنه يشير إلى أن عناصر الميليشيات "إما أن يكونوا قد نفذوا عمليات الإعدام أو قد سمحوا بها".

وفي الأسبوع الماضي، تم تكبيل 21 من الرعاة وإعدامهم ميدانيًا رميًا بالرصاص بالقرب من بلدة معدان في محافظة الرقة المجاورة لمحافظة دير الزور.

وأضاف المرصد أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت عناصر الميليشيات أم عناصر تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) هي المسؤولة عن تلك الجريمة.

هذا ولا يزال ثلاثة رعاة آخرين مفقودين ولا يعرف مصيرهم.

وأشار العبد إلى أنه منذ مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني،ازدادت شراسة التعامل من قبل الميليشيات الإيرانية تجاه المدنيين.

ولفت إلى انتشار حالة من التململ في صفوف هذه الميليشيات، مع ورود تقارير حول رفض بعض أبناء المنطقة الذين انضموا لها التوجه إلى نقاط عسكرية في البادية.

وأكد أنه تم توقيف البعض منهم لرفضهم إطاعة الأوامر الموجهة لهم.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha