https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/01/08/feature-06

×
×
أمن |

العراق يعيد فتح طرق غرب الأنبار وسط تحسن الوضع الأمني

خالد الطائي

image

جندي عراقي يلوح بعلامة النصر بعد استهداف مخبأ لداعش قرب بلدة هيت غرب محافظة الأنبار يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر، مما أدى إلى مقتل أربعة من فلول داعش. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

أعلن قائد عشائري يوم الثلاثاء 7 كانون الثاني/يناير أن القوات العراقية تمكنت من إعادة افتتاح أربع طرق صحراوية في غرب الأنبار كانت مغلقة منذ اجتياح عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) للمحافظة عام 2014.

وتشمل هذه الطرق التي أعيد فتحها الطريق الممتد من رواه إلى الحضر في محافظة نينوى بطول 90 كيلومترا والطريق الرابط بين الصخيريات ومدينة بيجي في محافظة صلاح الدين، حسب تصريح القائد العشائري بالأنبار الشيخ قطري سمرمد العبيدي لديارنا.

ويمتد الطريق الثالث من أبو دلاية شمال مدينة حديثة إلى بحيرة الثرثار، ويمتد الطريق الرابع من غرب الأنبار للبحيرة، حسب تصريحه.

وأوضح أن هذه الطرق تمر بمناطق نائية في عمق الصحراء وكانت ملغمة بالعبوات الناسفة التي زرعتها عناصر داعش أثناء سيطرتهم على الأنبار.

image

مروحية للجيش العراقي خلال جولة استطلاعية يوم 20 أيلول/سبتمبر لتأمين وادي حوران الواقع في صحراء غرب الأنبار. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

وأشار العبيدي إلى أن قوات من عمليات الجزيرة وقيادتي الفرقتين السابعة والثامنة قامت بتطهير الطرق من جميع العبوات المزروعة على الطرق حيث "تم رفع وتفجير ما لا يقل عن 135 عبوة مختلفة الأنواع والأحجام".

تعزيز الأمن في الصحراء الغربية

وأكد العبيدي أنه جرى أيضا تأمين مناطق الصحراء القريبة من الطرق خلال المرحلة الثامنة منالحملة الأمنية "إرادة النصر"والتي انطلقت في 29 كانون الأول/ديسمبر.

ونوّه بأن القوات المشاركة بالعملية استطاعت "تدمير عشرات الأوكار والأنفاق السرية للعدو الإرهابي بالإضافة لعدد كبير من العبوات الناسفة والأسلحة والعربات".

ولفت العبيدي إلى فرض تشديدات أمنية في الصحراء الغربية من بينها "قيام طيران الجيش العراقي بتكثيف طلعاته الاستطلاعية والهجومية والتي وصلت حاليا إلى ما لا يقل عن عشر طلعات في اليوم الواحد".

وأكد أن افتتاح الطرق الجديدة من شأنه أن يسهل حركة الوحدات العسكرية واستجابتها للبلاغات التي تأتيها من مصادرها الاستخبارية.

وأفاد أن قوات الأمن تواصل مساعيها نحو توثيق علاقاتها بالرعاة وسكان الصحراء، مبينا إن هؤلاء السكان "يوفرون اليوم معلومات أمنية في غاية الأهمية عن أماكن وجود فلول الإرهاب وتحركاتهم".

وبفضل هذا الدعم "تمكنت قواتنا من إضعاف خطر العناصر الإرهابية ومنع حصولها على الدعم اللوجستي وإيقاف عمليات التسلل عبر الحدود".

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات