أخبار العراق
أمن

عملية أمنية مشتركة في ديالى للقضاء على فلول داعش

خالد الطائي من بغداد

image

أطلقت وحدات من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي عملية للبحث عن فلول داعش في الندا بمحافظة ديالى، بعد هجومين حصلا في منتصف كانون الأول/ديسمبر أوديا بحياة خمسة جنود. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

دمرت القوات العراقية في محافظة ديالى مضافات وأنفاق لفلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في عملية أمنية مشتركة انتهت الأربعاء 18 كانون الأول/ديسمبر، وجاءت ردا على اعتداءين إرهابيين أوقعا قتلى وجرحى في صفوف الجيش.

وكانت خلية الإعلام الحربي قد أعلنت عن قتل مقاتلين وجرح ثالث يوم 15 كانون الأول/ديسمبر عندما أطلق مسلحو داعش النار بشكل مباشر على نقطة تابعة لكتيبة دبابات الفرقة الخامسة في قرية نوفل بقضاء المقدادية.

وقتل في اليوم نفسه ثلاثة جنود من لواء المشاة العشرين وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بأسلحة خفيفة في منطقة الندا ضمن قضاء بلدروز.

واستغل المسلحون الضباب الكثيف وانعدام الرؤية لتنفيذ الهجومين، وفق قيادة شرطة ديالى.

image

وحدات من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي خلال عملية أمنية انتهت في 18 كانون الأول/ديسمبر، لتطهير منطقة الندا من فلول داعش. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وفي حديث لديارنا، ذكر الناطق باسم قيادة الشرطة العقيد نهاد محمد حسن، أنه "وبعد يوم من هذين الاعتداءين الغادرين، عقدت قيادة الشرطة اجتماعا أمنيا وتقرر إعادة توزيع وهيكلة القطعات الأمنية الماسكة للأرض بشكل يتلاءم مع جغرافية مناطق المسؤولية والظروف الجوية".

قوة ضاربة

وأضاف أن اجتماعا آخر عقد بحضور جميع قيادات الأمن من عمليات ديالى والفرقة الخامسة والاستخبارات والأمن الوطني، بالإضافة إلى الشرطة المحلية.

وكشف حسن أن من نتائج هذا الاجتماع "تشكيل قوة ضاربة لاستهداف فلول داعش الموجودين في المناطق الرخوة أمنيا".

وتابع أنه جرى تنفيذ عملية أمنية مشتركة استمرت ثلاثة أيام وسميت "ثأر الشهداء"، لملاحقة الإرهابيين وتدمير أوكارهم ضمن منطقة الندا.

وأشار إلى أن العملية أسفرت عن "تدمير أربعة مضافات ونفقين بكل ما تحتويه من مواد غذائية ولوجستية".

وذكر حسن أنه تم أيضا "تفجير حزامين ناسفين وست عبوات ناسفة".

ولفت إلى أن عمليات أمنية أخرى ستنفذ قريبا لتطهير المحافظة من فلول داعش، مضيفا أن استخبارات ديالى تعمل على تعقب الإرهابيين وتحديدا الذين ارتكبوا الهجومين الأخيرين والحؤول دون إفلاتهم من العقاب.

وأكد حسن أن الهجومين لا يعكسان زيادة انتشار داعش أو نشاطها.

وأوضح أنهما يشكلان فقط دليلا "على جبن الإرهابيين الذين لا يجرؤون على مواجهتنا في الظروف الجوية الاعتيادية".

وقال إن "فلول داعش يحاولون تشتيت الجهد الأمني والإيهام بأنهم ينشطون على مساحة واسعة عبر "مهاجمة قطعاتنا في مكان واحد والاختباء سريعا، ومن ثم معاودة الهجوم في مكان آخر والهرب وهكذا".

وشدد أن "عملياتنا المخطط لها بعناية لن تترك لهم أي مجال للنجاة أو التحرك بحرية".

إلى هذا، تشهد المحافظات العراقية الأخرى جهودا مماثلة لتطهير ما تبقى من عناصر داعش ومخابئها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500