إحتجاجات

ناشطون سوريون يطلقون حملة لإنقاذ إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

image

حالة من الذعر أعقبت غارة جوية على بلدة بليون في ريف إدلب يوم 7 كانون الأول/ديسمبر. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

أطلق ناشطون سوريون داخل البلاد وخارجها حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي دعوا عبرها إلى وقف العنف الذي يتعرض له المدنيين على أيدي النظام السوري إضافة إلى الغارات الجوية والقصف الروسي.

وفي حديث لديارنا، قال الناشط من إدلب مصعب عساف إن أكثر من 90 ألف مدني نزحوا خلال شهر واحد من مناطق شهدت تصاعدا في القتال.

وأوضح أن أجزاء من ريف إدلب الجنوبي على وجه الخصوص، تعرضت لضربات جوية مكثفة وقصف أوقعوا أضرارا جسيمة بالمنازل والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات.

وأضاف عساف أن جولة العنف الأخيرة دفعت الناشطين السوريين إلى إطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ باللغتين العربية والإنكليزية #ادلب_تحت_النار و#IdlibUnderFire.

image

رجل سوري بموقع في بلدة بريف إدلب تعرض للدمار إثر غارة جوية. [حقوق الصورة لموقع ادلب+]

image

عناصر من الخوذ البيضاء ينقذون طفلا حيا من تحت أنقاض منزل دمرته غارة جوية. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

ولفت إلى أن التركيز ينصب على الأخبار الواردة من إدلب وعلى القصف والغارات الجوية التي تستهدف المناطق المدنية، مع تسليط الضوء على الخسائر التي يخلفها العنف بين السكان المدنيين لا سيما العدد الكبير من الأطفال الضحايا.

وأردف أن الحملة تركز على عدم وجود مواقع عسكرية في هذه المناطق، ما قد يدل على أن الهدف هو إبعاد المدنيين من أطراف محافظة إدلب الى المناطق الداخلية وتلك القريبة من الحدود التركية.

وتابع عساف أن أكثر من 40 مدينة وبلدة وقرية تتعرض بشكل يومي للغارات والقصف، ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وجرح عشرات آخرين.

وأكد أن فرق الخوذ البيضاء تواصل إسعاف المصابين ونقلهم الى ما تبقى من نقاط طبية لتلقي العلاج في الحالات الطارئة.

وذكر أن عملهم هذا يتم في ظل ظروف صعبة جدا بسبب تناقص عدد هذه النقاط الطبية، بالإضافة إلى نقص في المواد الطبية الأساسية مقارنة مع العدد الكبير للذين يحتاجون للعلاج.

وأشار عساف إلى أن أكثر من خمسة أسواق شعبية في بلدات إدلب تعرضت خلال الاسابيع الأخيرة لغارات جوية.

هل أعجبك هذا المقال؟
6
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)