https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/12/04/feature-01

×
×
إقتصاد |

تنظيف أرض مطار الموصل من المخلفات الحربية قبيل انطلاق عملية إعادة إعماره

خالد الطائي

image

فرق إزالة الألغام تسلم مطار الموصل إلى حكومة نينوى المحلية بعد انجاز عملها في 7 تشرين الثاني/نوفمبر. [حقوق الصورة للسفارة الأميركية في بغداد]

قال مسؤولون محليون إن عملية إعادة إعمار مطار الموصل جاهزة للانطلاق بجدية بعد إزالة العبوات الناسفة والألغام التي زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتوقعوا أن تكون لعودة العمل إلى مطار المدينة المدني تأثيرا كبيرا في دعم عمليات إعادة الإعمار في نينوى وإنعاش اقتصاد المحافظة.

وعمل خبراء عراقيون وأمريكيون جنبا إلى جنب لأكثر من 18 شهرا في إزالة وتفكيك أكثر من 170 عبوة ناسفة وذخائر غير منفجرة.

ونفذت شركة الفهد العراقية أعمال إزالة الألغام من المطار إلى جانب شركتي جانوس وتيترا تيك الأميركيتين.

image

خبراء عراقيون وأميركيون بإزالة الألغام خلال جولة تفقدية لأرض مطار الموصل في 15 تموز/يوليو. [حقوق الصورة لموقع مطار الموصل الدولي]

وقال مدير شركة الفهد، محمد عطية، إن عمليات إزالة الألغام بدأت بالمشاركة مع شركة جانوس في أذار/مارس 2018، "وتمكنا من إنجاز 80 في المائة من مشروع إزالة الألغام الأرضية".

وأضاف أن العمل أنجز بالكامل في تشرين الثاني/نوفمبر بعد مشاركة شركة تيترا تيك، وذلك بالتعاون مع دائرة شؤون الألغام العراقية وفريق الهندسة العسكرية في وزارة الدفاع.

وتابع أن عمليات إزالة الألغام ممولة من وزارة الخارجية الأميركية، وتهدف "لإيجاد بيئة آمنة للعاملين في عمليات إعمار المطار وتطويره وإعادته إلى الحياة".

وأشار إلى أن شركة الفهد تعمل على مشاريع أخرى لإزالة الألغام في نينوى، إضافة إلى مد خط لنقل الطاقة الكهربائية بين الموصل وبلدة بعشيقة ومحيط محطة الكهرباء الشمالية في الموصل.

وأردف أنه على الرغم من ضخامة مشكلة الألغام، "يحقق عملنا على الأرض تقدما مرضيا".

أعطاء الضوء الأخضر لإعادة الإعمار

وبعد تنظيف أرض المطار، أعطي الضوء الأخضر لبدء مشروع إعادة إعمار المطار، ومن الممكن إصلاح أو استبدال البنى التحتية التي تضررت على أيدي داعش.

وكانت حكومة نينوى قد أعلنت في تموز/يوليو الماضي تلزيم المشروع إلى مجموعة شركات فرنسية.

من جهته، قال عضو مجلس محافظة نينوى هشام بريفكاني لديارنا، إنه من المتوقع أن تستغرق أعمال إعادة الإعمار 16 شهرا.

وأوضح أن أضرارا كبيرة لحقت بالمطار بعد أن عمدت داعش إلى تدمير العديد من منشآته أو تفخيخها كالمدارج وصالات الاستقبال والمغادرة وأبراج المراقبة.

وكان المطار الذي بني عام 1920 قد أعيد تأهيله وفتحه أمام الملاحة الجوية عام 2008، وأعدت خطة طموحة لتطويره لكن تنفيذها توقف في أعقاب اجتياح داعش للموصل.

وفي حديث لديارنا، أكد عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، أن مطار الموصل هو "واحد من أقدم المطارات المدنية بالبلاد، وكان يعتبر مطارا رئيسا في محافظتنا قبل أن يقوم إرهابيو داعش بتدميره".

واعتبر العبار أن إعادة فتح المطار تعد "مكسبا كبيرا للمحافظة".

وأوضح أن هذا الأمر "سيساعد على تسهيل حركة الوفود الرسمية والمستثمرين ليصلوا إلى نينوى وتحسين الوضع الاقتصادي وحركة النقل والشحن التجاري".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha