https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/22/feature-05

×
×
حقوق الإنسان |

المملكة المتحدة تبدأ في إعادة الأيتام البريطانيين في سوريا

وكالة الصحافة الفرنسية

image

يرافق أعضاء الإدارة الكردية في شمال شرق سوريا ثلاثة أيتام روس، ينتسب آباؤهم لداعش، حيث يتم تسليمهم إلى وفد روسي يوم 25 آذار/مارس في مدينة القامشلي السورية. [جوزيبي كاساس / وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يوم الخميس 21 تشرين الثاني/نوفمبر أن المملكة المتحدة "سهّلت" عودة الأيتام البريطانيين الذين مات آباؤهم في سوريا "لأنه كان الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله".

وأكد راب في بيان أن أول هؤلاء الأطفال الأبرياء واليتامى بدأوا في العودة ‘لى بريطانيا، موضحا "ما كان يجب أن يتعرضوا أبداً لأهوال الحرب".

وأضاف "لقد سهلنا عودتهم إلى بلادهم، لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. الآن يجب السماح لهم بالخصوصية ومنحهم الدعم للعودة إلى الحياة الطبيعية".

ولم تصدر وزارة الخارجية البريطانية أية تفاصيل أخرى.

وفي رسالة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير الخارجية الفعلي للإدارة الكردية في شمال سوريا إنه تم تسليم ثلاثة أطفال إلى السلطات البريطانية يوم الخميس.

وقال عبد الكريم عمر "تم تسليم ثلاثة أيتام بريطانيين من أبناء عناصر داعش إلى وفد يمثل وزارة الخارجية البريطانية".

في تقرير صدر الشهر الماضي، قالت منظمة إنقاذ الطفولة إن 60 طفلاً بريطانياً على الأقل تقطعت بهم السبل في شمال شرق سوريا.

وفيما قدر العديد بضعف ذلك، أشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن العديد منهم تقل أعمارهم عن خمس سنوات وأنهم ولدوا لأبوين بريطانيين يشتبه في انضمامهم إلى داعش ثم ماتوا أو فروا من القتال دونهم.

وفي نقاش برلماني في شهر أكتوبر، حذر النواب من أن الأطفال المعرضين للخطر قد "يتحولون إلى إرهابيين" إذا لم تتم إعادتهم إلى بلادهم من سوريا.

من جهتها قالت أليسون جريفين، من منظمة إنقاذ الطفولة، إن قرار بريطانيا "سيحول حياة هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين مروا بأشياء فظيعة خارجة عن إرادتهم".

وأضافت "سيكون لديهم الآن فرصة ثمينة للشفاء وأن يتمتعوا بطفولة سعيدة ويعيشون حياة كاملة". "يجب أن نفخر بكل من عمل من أجل تحقيق ذلك".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha