https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/20/feature-04

×
×
إرهاب |

مؤشر: الإرهاب ينتشر في المزيد من البلدان على الرغم من تراجع عدد الوفيات

وكالة الصحافة الفرنسية

image

تظهر هذه الصورة التي التقطت يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، غيتارا بين الزهور والشموع في نصب تذكاري مؤقت أمام مسرح باتاكلان، أحد مواقع الهجمات الإرهابية في باريس التي تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). ووفقا لمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2019 ، لم تسجل أي هجمات إرهابية كبرى في أوروبا في عام 2018. [فرانك فايف/وكالة الصحافة الفرنسية]

أظهر مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2019 انخفاض عدد الوفيات في العالم الناجمة عن الإرهاب بنسبة 15.2 في المائة عام 2018، وذلك على الرغم من تزايد عدد البلدان المتأثرة بالعنف المتطرف.

ففي حين وصلت حصيلة القتلى إلى 33 ألف و555 قتيلا عام 2014 حين أغرق تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) منطقة الشرق الأوسط بعشرات الآلاف من المتطرفين، تراجع عدد ضحايا الإرهاب عام 2018 إلى 15 ألف و952 ضحية، وفقا للمؤشر الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني.

ولفت المؤشر إلى أن أكبر انخفاض عام 2018 سجل في العراق الذي انتصر عسكريا على داعش العام الماضي، وفي الصومال حيث تنفذ القوات الأميركية غارات جوية ضد المتطرفين في حركة الشباب منذ العام 2017.

وذكر المؤشر أنه للمرة الأولى منذ العام 2003، تراجع العراق عن المرتبة الأولى لجهة أكثر البلدان تعرضاً للإرهاب، علما أنه يعرف الإرهاب على أنه "التهديد باستخدام أو الاستخدام الفعلي لقوة غير مشروعة وللعنف من قبل جهات خارجة عن الدولة بهدف تحقيق مكاسب سياسية، اقتصادية دينية أو اجتماعية عبر الخوف أو الإكراه أو الترهيب".

وتغلبت طالبان على داعش بوصفه أكثر الجماعات الإرهابية دموية، فتصدرت أفغانستان المؤشر مع تسجيلها 1443 هجوما أسفروا عن مقتل 7379 شخصا، وتلاها العراق مع 1131 هجوما و1054 ضحية، ثم نيجيريا مع 562 هجوما و2040 قتيلا.

واحتلت سوريا المرتبة الرابعة مع تسجيلها 131 حادثا أودوا بحياة 662 شخصا.

وفي أوروبا حيث لم يتم تسجيل أي هجوم إرهابي كبير عام 2018، انخفض عدد الوفيات إلى 62 بعد أن وصل عام 2017 إلى 200.

الإرهاب ’ما زال ينتشر‘

وفي بيان مرفق بالتقرير، كتب الرئيس التنفيذي لمعهد الاقتصاد والسلام: "شكل انهيار داعش في سوريا والعراق أحد العوامل التي سمحت لأوروبا الغربية بتسجيل أقل عدد من الحوادث منذ عام 2012، مع عدم تسبب التنظيم بوقوع أي وفيات عام 2018".

وأضاف: "ومع ذلك، ما يزال الوضع متقلبا إذ تنشط مجموعات صغيرة تحتضن فلسفات داعش في أجزاء كبيرة من سوريا حيث تتنافس، ما يترك الباب مفتوحا أمام وقوع هجمات أخرى في أوروبا".

ولفت التقرير إلى أنه في حين "انخفضت حدة الإرهاب"، فهو ما يزال ينتشر على نطاق واسع".

وفي عام 2018، عانت 71 دولة من وفاة واحدة على الأقل بسبب الإرهاب، مسجلة ثاني أكبر عدد منذ بداية القرن.

إلى هذا، لاحظ المؤشر قفزة هائلة في عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب اليميني المتطرف في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأوقيانوسيا، حيث ارتفع عدد الوفيات بنسبة 320 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

لكن التقرير أردف أن الغالبية العظمى من الهجمات الإرهابية وقعت في دول متورطة في نزاع عنيف.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha