https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/12/feature-02

×
×
إرهاب |

سكان إدلب يرفضون دفع "زكاة الزيتون" لتحرير الشام

وليد أبو الخير من القاهرة

image

السوريون يشاركون في مظاهرة في مدينة إدلب ضد السياسات المالية لتحرير الشام، وخاصة زكاة الزيتون. [الصورة من موقع إدلب بلس]

قال أحد الناشطين المحليين إن محاولات هيئة تحرير الشام لفرض "زكاة الزيتون" على مزارعي الزيتون ومشغلي معاصر الزيتون في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا أثارت احتجاجات وعنف في عدة مدن خلال الأيام الأخيرة.

فقد بدأت التوترات تتصاعد عندما رفض سكان المناطق التي يسيطر عليها التحالف المتطرف دفع زكاة الزيتون ونظموا احتجاجات في عدة مناطق.

كما أدانوا السياسة المالية لتحرير الشام، بدعوى أن ما يسمى "حكومة الخلاص" هي التي فرضت الضرائب وأنواع مختلفة من الزكاة على حساب الشعب السوري الذي يواجه ظروفًا صعبة.

وزعموا أن التحالف المتطرف حاول جمع زكاة الزيتون حتى من أولئك الذين لم يكتمل لديهم "النصاب" أي مستوى الثروة المطلوبة.

image

سكان معرة النعمان يتظاهرون ضد الزكاة التي فرضها تحرير الشام وضد هجومه على بلدة كفر خاريم. [الصورة من موقع إدلب بلس]

وفي حديث لديارنا صرح هاني النعمان، أحد سكان معرة النعمان، أنه في كثير من الأحيان تفرض هيئة تحرير الشام نوعًا جديدًا من الزكاة لزيادة إيراداتها - وآخرها زكاة الزيتون التي فرضتها على مزارعي الزيتون في المنطقة.

وقال إن هذا القرار أثار غضبًا أدى إلى اشتباكات مسلحة في بعض المناطق، بما في ذلك بلدة كفر تخاريم، حيث اشتبك السكان وميليشيا فيلق الشام مع تحرير الشام.

وأضاف أن شخصين قتلا وأصيب عدد آخر في الحادث.

وأشار إلى أن تحرير الشام دخلت المدينة، وتم التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع كما تم تعليق زكاة الزيتون مؤقتًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة.

غضب من تحرير الشام

وقال النعمان إن هيئة تحرير الشام كانت تضع جامعي الزكاة في جميع معاصر الزيتون.

وقال إن هذا الإجراء أغضب السكان المحليين، مشيرا إلى أن العديد من مزارعي الزيتون في المنطقة لا يبيعون محاصيلهم ولكنهم يستخدمونها في استهلاكهم.

وأضاف أن الغضب اندلع أكثر عندما فرضت تحرير الشام الزكاة مرتين - مرة واحدة على البساتين وآخرى على أصحاب معاصر الزيتون.

هذا بالإضافة إلى الضرائب المفروضة على أصحاب الشاحنات وغيرها من وسائل النقل المستخدمة في حصاد الزيتون وإنتاج زيت الزيتون.

وقال إن المظاهرات ضد "تحرير الشام" و"حكومة الخلاص" التابعة لها اندلعت في عدد من مدن وبلدات محافظة إدلب، بما في ذلك معرة النعمان وإدلب وتفتناز.

وفي تفتناز، قامت هيئة تحرير الشام بتفريق التجمع بالقوة، حيث استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، مضيفًا أن عددًا من المدنيين أصيبوا في المواجهة.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha