https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/05/feature-03

×
×
أمن |

طائرات حربية روسية وسورية تقصف مدرسة في إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة ووكالة الصحافة الفرنسية

image

أفراد من الخوذ البيضاء، الدفاع المدني السوري، يعالجون طفل أصيب في غارة جوية على مدرسة في مدينة جسر الشغور. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

قال ناشط محلي إن عددًا من المدنيين قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية وسط تصاعد الغارات الجوية الروسية والسورية في ريف إدلب الغربي.

فبعد أنباء عن إصابة مدرسة في مدينة جسر الشغور بغارة جوية، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين، بدأ الذعر ينتشر بين السكان المحليين، على حد قول الناشط هيسم الإدلبي في حديث لديارنا.

وقال إنه تم اتخاذ إجراء احترازي من خلال إغلاق معظم المدارس العاملة في المنطقة أمام الطلاب.

وأضاف أن الطائرات الحربية الروسية والسورية صعدت من قصفها في مناطق مختلفة من إدلب بتوجيه غارات جوية تستهدف قرى أرنابا والكفير وعين البردح وعين العصافير في الجزء الغربي من المحافظة.

image

أفراد من الدفاع المدني السوري يقومون بإخلاء مدرسة بعد أن تعرضت لغارة جوية. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

image

أحد أفراد الدفاع المدني السوري وأب يحملان أطفالاً بعيداً عن منطقة سكنية يتم إخلاؤها في ريف إدلب. [الصورة مقدمة من الدفاع المدني السوري]

ووفقا لما صرح به الإدلبي يبدو أن الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين تشير إلى وجود خطة لإجبار السكان على ترك المنطقة والانتقال إلى أجزاء أخرى من المقاطعة بالقرب من الحدود مع تركيا.

وأشار إلى أن هذا القصف تسبب بالفعل في موجة جديدة من النزوح.

كما أكد أن الغارات الجوية استهدفت أيضا محطات كهرباء فرعية في بلدة زيزون في ريف حماة الغربي التي تزود هذه المحافظة وأجزاء من إدلب بالكهرباء، مما أدى إلى توقفها عن العمل والتسبب في انقطاع التيار الكهربائي.

وقال الإدلبي إن الأوضاع في منطقة إدلب أصبحت صعبة للغاية نتيجة هذه الغارات الجوية والقصف اليومي الذي تقوم به قوات النظام والميليشيات التابعة لها من المناطق التي تم الاستيلاء عليها مؤخرًا والتي تقع في مواجهة مناطق سكنية.

مقتل ستة مدنيين في جبلة

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ستة مدنيين -من بينهم طفل- قتلوا يوم السبت 2 تشرين الثاني/نوفمبر في غارة جوية روسية على قرية جبل إدلب الجنوبية.

وأشار المرصد إلى أنه يعمل على تحديد الجهة التي نفذت الغارة الجوية وفقًا لأنماط الطيران، وكذلك الطائرات والذخيرة المستخدمة.

وصرح رئيس المرصد رامي عبد الرحمن إنه شهدت أكثر الغارات الجوية الروسية دموية خلال الشهرين الأخيرين منذ أن أعلنت موسكو هدنة في المنطقة المحيطة بها في 31 آب/أغسطس.

والجدير بالذكر أن إدلب، التي يقطنها حوالي ثلاثة ملايين شخص بينهم العديد من النازحين بسبب الحرب التي استمرت ثماني سنوات، تخضع لسيطرة هيئة تحرير الشام.

وقد شن النظام السوري حملة عسكرية على المنطقة في شهر نيسان/أبريل، مما أسفر عن مقتل حوالي 1000 مدني وإجبار أكثر من 400,000 شخص على الفرار.

لكن وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا حليفة النظام ظل ساري المفعول إلى حد كبير منذ أواخر شهر آب/أغسطس على الرغم من أن المرصد يقول إن المناوشات لا تزال قائمة.

ففي يوم الجمعة، قُتل 23 من مقاتلي النظام بالإضافة إلى 11 متطرفًا وأعضاء من الجماعات المتحالفة معهم في اشتباكات على الأطراف الغربية لمنطقة إدلب.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha