https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/04/feature-01

×
×
تربية |

المعلمون في إدلب يحتجون على إيقاف المساعدات

وليد أبو الخير من القاهرة

image

لقطة من شريط فيديو تظهر معلمين في إدلب خلال وقفة احتجاجية يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول للمطالبة بإعادة الدعم لاستمرار العملية التعليمية. [شريط فيديو لوكالة ستيب]

يحتج المعلمون السوريون على إيقاف المساعدات وعلى الأحوال السيئة في إدلب، وحذروا من احتمال توقف العملية التعليمية في مناطق محافظة إدلب التي لا تزال خارج سيطرة النظام السوري.

حيث خرجت مجموعة من المعلمين في وقفة احتجاجية يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول نظمتها مديرية التعليم في إدلب بالتعاون مع النقابة العامة للمعلمين للمطالبة باستئناف المساعدات.

وكانت منظمات دولية وإقليمية ومحلية قد توقفت في الأشهر الأخيرة عن تقديم الدعم اللازم لسير العملية التعليمية، وذلك وسط زيادة كبيرة في عدد الطلاب وتوتر الأوضاع الأمنية.

الناشط مصعب عساف، وهو من مدينة إدلب، قال لديارنا إن الأطفال السوريين في مناطق إدلب وأطراف حماة التي لا تزال خارج سيطرة جيش النظام السوري ربما سيحرمون من تلقي التعليم خلال العام الدراسي الحالي.

image

طلاب سوريون في إحدى المدارس بمحافظة إدلب. وقد تطوع بعض المعلمين لمواصلة التعليم حتى بعد توقف صرف رواتبهم، لكن النشطاء يحذرون من أن الوضع ليس مستدامًا. [الصورة من خلال صفحة إدلب + على فيسبوك]

image

إحدى المدارس التي أقامها المدرسون في أحد مخيمات النزوح في ريف إدلب. [الصورة من خلال صفحة إدلب + على فيسبوك]

وأضاف أن نزوح حوالي مائة ألف طالب جديد من مناطق ريف إدلب الجنوبي وأطراف حماة التي دخلها جيش النظام والميليشيات التابعة له مؤخرًا أدى إلى استحالة استيعابهم فيما تبقى من مدارس مفتوحة.

وذكر أن "الحالة الأمنية واستمرار القصف والغارات الجوية جعلا من انتظام الطلاب أمرًا مستحيلًا".

وتابع عساف أن "أهم الأسباب في احتمال ضياع العام الدراسي وتوقف العملية التعليمية في إدلب هو توقف الدعم الذي كانت المدارس تتلقاه".

وقال إن رواتب المعلمين توقفت، كما توقفت الأموال اللازمة لتأمين الضروريات للسير في العام الدراسي.

متطوعون يسدون الحاجة

وأشار عساف إلى أن المعلمين يتابعون عملهم في بعض المناطق بشكل تطوعي، "لكن هذا أمر يستحيل استمراره حيث أنهم سيضطرون في نهاية المطاف للبحث عن عمل يؤمن لهم دخلًا".

وأكد أن توقف الدعم أدى إلى إيقاف نشر الكتب وتجهيز المدارس القليلة المتبقية "والتي لا يتعدى عددها حاليًا المائة" من أصل أكثر من 1100 مدرسة منتشرة في كافة انحاء إدلب.

ونوه إلى أن بعض الناشطين يحاولون سد الحاجة عبر تطوعهم لإنشاء مدارس في مخيمات النازحين في ظل ظروف قاسية جدًا، حيث تفتقر هذه المدارس لأقل المستلزمات مع وجود ازدحام شديد في الفصول. وبالإضافة إلى ذلك، لا يتم فصل الطلاب حسب الفئات العمرية أو التعليمية.

واختتم عساف أن "الناشطين يهدفون من وراء هذا التحرك إبقاء الأطفال في أجواء التعليم، ولو بالقدر الأدنى، بدلًا من ابتعادهم بشكل نهائي".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha