https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/10/29/feature-03

×
×
أمن |

ناحية في محافظة ديالى تشهد عودة الأمن وإعادة الإعمار

علاء حسين من بغداد

image

انطلقت في ناحية أبو صيدا بمحافظة ديالى حملة تأهيل شملت حتى الآن تعبيد الطرقات وإصلاح شبكات الصرف الصحي. [حقوق الصورة لصفحة أبو صيدا على موقع الفيسبوك]

أكد خبراء لديارنا أن سكان ناحية أبو صيدا لم يتمتعوا بالأمن والخدمات العامة منذ سنوات عدة كما يتمتعون اليوم، مع عمليات البناء التي تجري على قدم وساق وسط تراجع ملحوظ في أعمال العنف.

وتتبع أبو صيدا إداريا قضاء المقدادية، وبالنظر إلى موقعها الجغرافي القريب من البساتين المتشعبة فقد كانت عرضة لهجمات متكررة من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إذ كان يستخدم هذه البساتين للاختباء وشن الهجمات على القرى والبلدات القريبة.

إلى هذا، فإن الهجمات المتقطعة ذات الطابع الطائفي والتي نفذها عناصر الميليشيات الموالية لإيران الناشطة في محافظة ديالى، هددت الطبيعة المسالمة التي كانت تميز هذه المجتمعات وأدت إلى أعمال عنف انتقامية.

لكن القوات العراقية نجحت إلى حد كبير في تحسين الوضع الأمني عبر عمليات عسكرية متواصلة للقضاء على فلول داعش وحماية السكان المحليين من تسلل المقاتلين.

image

شملت حملة إعادة التأهيل في أبو صيدا بمحافظة ديالى تعبيد 39 طريقا رئيسا وجانبيا. [حقوق الصورة لصفحة أبو صيدا على موقع الفيسبوك]

وقال مدير البلدية لؤي حافظ لديارنا، إن حملة إعادة الاعمار جارية في معظم الأحياء السكنية في الناحية وتشمل مختلف القطاعات الخدمية المهمة.

وأشار إلى أن الحملة شملت تعبيد 39 شارعا رئيسيا وفرعيا واستكمال تأهيل البنى التحتية وسط ناحية أبو صيدا وأطرافها.

وكشف حافظ أن الحكومة المركزية مولت هذه الأعمال بموازنة قدرها 1.3 مليار دينار عراقي (مليون دولار).

الحفاظ على المكاسب الأمنية

من جهته، أكد عضو مجلس محافظة ديالى أحمد الربيعي لديارنا، أن "ناحية أبو صيدا تشهد حالة من الاستقرار الأمني والتعايش السلمي بعد أن حولها تنظيم داعش لسنوات طويلة إلى مدينة أشباح".

وأضاف أن داعش هجّرت أهالي الناحية عنوة، وأثارت فيها النعرات الطائفية.

وتابع أن استتباب الأمن في أبو صبدا تحقق بتعاون أبنائها مع القوات الأمنية وجاء ثمرة سلسلة لقاءات مع مشايخ العشائر والوجهاء فيها.

ولفت إلى أن هذه اللقاءات ركزت على أهمية دعم القوات الأمنية ونبذ مظاهر الطائفية والعنف، إضافة إلى التعاون معها لملاحقة فلول داعش في المنطقة.

وأردف الربيعي أن الحكومة المحلية في محافظة ديالى "مستعدة لبذل كل ما في وسعها لضمان استتباب الأمن في الناحية، حتى ولو استدعى الأمر طلب قوات إضافة من مناطق أخرى خارج [أبو صيدا]".

وعلى الرغم من استمرار خطر داعش على بعض القرى القريبة أبرزها قرية المخيسة حيث ما تزال خلايا داعش النائمة موجودة، فإن تأثير التنظيم على الحياة اليومية والوضع الأمني العام يكاد لا يذكر.

وخفف قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي من أهمية هذه الاعتداءات، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تنفذ بين الحين والآخر عمليات عسكرية في بساتين المنطقة لملاحقة الارهابيين.

وأكد أن "حركة الحياة في أبو صيدا تسير بشكل آمن وطبيعي، على الرغم من الخروقات الأمنية المحدودة في القرى المجاورة"، مشددا على حرص الشرطة والجيش تثبيت المكاسب الأمنية والمحافظة على الاستقرار في جميع أنحاء المحافظة.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha