https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/10/23/feature-03

×
×
إرهاب |

العراق يتوعد برد 'قاس' على هجوم داعش على قادة أمنيين في سامراء

خالد الطائي

image

أقيمت يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول مراسم تشييع قائد الفرقة الرابعة بالشرطة الاتحادية اللواء الركن علي كاظم ناصر اللامي الذي قتل على أيدي فلول داعش في سامراء. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية العراقية]

قال مسؤول محلي لديارنا إن القوات العراقية توعدت برد "قاس" على فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إثر مقتل اثنين من القادة في محافظة صلاح الدين يوم الثلاثاء، 22 أكتوبر/تشرين الأول.

حيث أوردت وسائل إعلام محلية أن قائد الفرقة الرابعة في الشرطة الاتحادية اللواء الركن علي كاظم ناصر اللامي ومدير العمليات في الفرقة العميد محمد علاوي قتلا مع أربعة أفراد على الأقل من طاقم حراستهم.

وكان القائدان يقودان مهمة استطلاع في المنطقة حين تعرض موكبهم لكمين من قبل فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) في منطقة زراعية تسمى سور شناس تقع بمحاذاة نهر دجلة وتبعد 20 كيلومترا شمال سامراء.

وقال قائم مقام سامراء محمود خلف في تصريح لديارنا يوم الأربعاء إن "إرهابيين من تنظيم داعش فتحوا نيران أسلحتهم على موكب قائد الفرقة الرابعة وحصل اشتباك بين الجانبين أدى لمقتل اللامي ومقتل وإصابة عدد من مرافقيه".

image

صورة للواء اللامي خلال تفقده نقاط أمنية في شمال سامراء يوم 14 آب/أغسطس 2019. [حقوق الصورة لقيادة الشرطة الاتحادية العراقية]

وأضاف خلف أن منطقة الحادث، المعروفة شعبيًا بالزورة، "كانت تشهد باستمرار واجبات من قوات الشرطة لتطهيرها من فلول داعش الذين يختبئون بين الأدغال الكثيفة في ضفتي نهر دجلة".

وردًا على الهجوم، أطلقت قوات عراقية الأربعاء بدعم جوي من طيران التحالف وطيران الجيش العراقي عملية عسكرية في مناطق البزول ومطيبيجة وجزيرة الثرثار والعباسية وقصر العاشق وذراع دجلة قرب مدينة سامراء.

وقال العقيد محمد رفعت السامرائي المتحدث باسم قيادة عمليات سامراء لديارنا إن "قوات مشتركة باشرت عمليات تفتيش بحثًا عن جيوب تنظيم داعش التي تقف وراء هجوم الأمس".

ولفت إلى اعتقال ستة من المشتبه بهم حتى الآن، مضيفًا أن سكان تلك المناطق يتعاونون مع القوات العراقية.

'محارب ماهر وشجاع'

وأكد خلف أن الهجوم الأخير "لا يعني وجود نشاط أو تحركات إرهابية خطيرة تهدد الأمن"، مشددًا على أن عدد فلول داعش في تلك المناطق ليس كبيرًا.

وشدد على أن ردة فعل القوات الأمنية على تلك الجريمة ستكون "قاسية"، وأنه "لن يهدأ لها بال حتى يتم إنزال القصاص العادل بحق الجناة والخلاص من جميع فلول الإرهاب".

وتابع خلف أن اللواء اللامي كان قبل وفاته يقود العمليات الأمنية ضد داعش في مناطق شمال سامراء والممتدة من منطقة مكيشيفة وصولًا لجنوب تكريت، وأنه قد ساهم بتوجيه "ضربات قاسية لبقايا العدو".

ونوّه بأن اللواء اللامي كان "محاربًا ماهرًا وشجاعًا" وكانت له صولات قوية على داعش في معارك تحرير مدينة الموصل.

مضيفًا أنه عندما انتهت الحرب، عاد اللامي لمدينته سامراء حيث شارك بقوة في تطهيرها من فلول داعش وتأمين السكان.

هذا وقد جرت مساء الثلاثاء مراسيم تشييع للفقيد في مقر قيادة الشرطة الاتحادية ببغداد بحضور عدد كبير من المسؤولين في مقدمتهم وزير الداخلية العراقي ياسين طاهر الياسري.

وقد أشاد الوزير الياسري بشجاعة اللواء اللامي، مؤكدًا على الاستمرار في عمله في محاربة الجماعات المتطرفة.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha