أخبار العراق
أمن

مقتل 4 عناصر من داعش في صحراء الأنبار

خالد الطائي

image

عناصر من قوة أعالي الفرات يسيرون دورية في صحراء القائم غرب محافظة الأنبار يوم 16 أيلول/سبتمبر الجاري. [حقوق الصورة لقوة أعالي الفرات]

أعلن قائد في قوات العشائر العراقية يوم 23 أيلول/سبتمبر مقتل أربعة من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) خلال عملية أمنية لتمشيط صحراء الأنبار.

وفي حديث لديارنا، قال مسؤول قوة أعالي الفرات العشائرية العقيد موسى حمد الكربولي إن قوات مشتركة من أبناء العشائر والجيش العراقي وجهاز المخابرات الوطني نفذت على مدار اليومين الماضيين عدة مهام أمنية لتمشيط الصحراء غربي الأنبار.

وأضاف أن العمليات شملت مناطق واسعة في أعالي الفرات بالقرب من الحدود العراقية-السورية، وهي بنيان سحالي والكعرة ومديسيس والمانعيات وغرب وادي حوران.

وأشار الكربولي إلى أن القوة المشتركة تمكنت من قتل أربعة عناصر من تنظيم داعش كانوا مختبئين داخل مضافات في عمق الصحراء.

image

ضباط عراقيون يتحدثون مع أحد المواطنين في الأنبار يوم 23 حزيران/يونيو، حيث يساهم تعاون السكان المحليين مع القوات الأمنية في اكتشاف مخابئ داعش في الصحراء. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وتابع أن "التفتيش أسفر أيضًا عن اكتشاف عدة أوكار سرية للإرهابيين احتوى بعضها على مواد غذائية وتجهيزات منزلية، في حين تم استخدام البعض الآخر كمخازن للأسلحة والوقود"، مضيفًا أنه عثر كذلك فيها على عجلات ودراجات نارية.

وأوضح أن أحد مخازن السلاح احتوى على عدد كبير من الصواريخ الحرارية ومنصات إطلاق الصواريخ، إضافة إلى رشاشات وذخيرة مسدسات ومتفجرات.

وأردف أنه "تم إخراج هذه المحتويات وتسليمها للأجهزة الاستخبارية لتدميرها، فيما دمرت جميع الأوكار وأشعلت فيها النيران".

الحفاظ على النجاحات العسكرية

وأكد الكربولي أن هذه المهمات الأمنية تهدف إلى "الحفاظ على النجاحات الأمنية التي تحققت إثر عملية ’إرادة النصر‘ الأمنية"وعدم تمكين فلول الإرهابيين من استعادة أي موطئ قدم لهم في المناطق الصحراوية المعزولة.

وقال: "نعمل كخلية نحل وبتنسيق عالي المستوى مع بقية القوات العسكرية والاستخبارية"، مضيفًا أن القوات العشائرية تتمتع بعلاقات جيدة مع السكان المحليين الذين يزودونها بمعلومات استخبارية.

ولفت إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية، كبّدنا العدو خسائر فادحة، إذ قتلنا واعتقلنا عشرات الإرهابيين معظمهم من قادة داعش المطلوبين للقضاء".

وختم مؤكدًا أن "العديد من المضافات ومخازن الذخيرة والأسلحة قد تم تدميرها بصورة كاملة، فضلًا عن تأمين ومسك قرى وأراض صحراوية نائية".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

همتا راح تستحون تردون اتنومون المتضاهرين الي ده يحاربون ال جابوو داعش بس للعلم ثوره جيل اسبونج بوب بدأت ولن تتوقف حتا يسقط نضام الاراهاب

الرد